ضغوط متزايدة على رئيس الوزراء البريطاني للتنحي بعد خسائر انتخابية

واجه كير ستارمر ضغوطاً متزايدة للتنحي عن رئاسة الوزراء البريطانية، بعدما انضم عشرات النواب، بمن فيهم حلفاء داخل الحكومة، إلى الدعوات المطالبة بأن يحدد جدولاً زمنياً لمغادرته المنصب.

وشملت الشخصيات التي ضغطت بشكل خاص على ستارمر يوم الإثنين للنظر في خطط تسليم السلطة إلى خلف له، وزيرة الداخلية شابانا محمود، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر. وجاء تدخلها بعد تحرك مشابه من وزير الطاقة إد ميليباند خلال الأسابيع الأخيرة، ما يشير إلى تراجع الدعم الوزاري الذي كان يحمي موقع ستارمر حتى الآن.

ودعا أكثر من 70 نائباً من أصل 403 نواب من "حزب العمال" رئيس الوزراء إلى التنحي في أعقاب الانتخابات المحلية الأسبوع الماضي، التي خسر فيها الحزب السيطرة على البرلمان الويلزي، ونحو 3 من كل 5 مقاعد محلية كان يدافع عنها في إنجلترا.

وكشف احتمال اختيار زعيم جديد عن انقسام حاد داخل الحزب الحاكم، بين من يفضلون مرشحاً من تيار يسار الوسط على غرار ستارمر، ومن يريدون شخصية قادرة بشكل أكبر على توحيد اليسار.

ويهيئ هذا التمرد أجواء دراماتيكية في "داونينغ ستريت" صباح الثلاثاء، حين يُفترض أن يترأس ستارمر اجتماع الحكومة الدوري.

وقد قيل إن بعض الوزراء، مثل وزير الإسكان ستيف ريد والمدعي العام ريتشارد هيرمر، يدفعون باتجاه استمرار ستارمر في منصبه، بينما لم يمارس آخرون، مثل وزيرة الخارجية إيفيت كوبر ووزير الدفاع جون هيلي، أي ضغط عليه في أي من الاتجاهين.

ورفض مكتب رئاسة الوزراء في "10 داونينغ ستريت" التعليق على التطورات الأخيرة.

صراع مبكر على خلافة ستارمر كان وزير الصحة ويس ستريتينغ، الذي يُتوقع أن يجلس على طاولة مجلس الوزراء، يستعد منذ أشهر للتحرك من أجل خلافة ستارمر إذا أتيحت الفرصة. وانضم أحد مساعديه الوزاريين وجاره في الدائرة الانتخابية، إلى المطالبات بتنحي رئيس الوزراء، ما غذى التكهنات بأن وزير الصحة يستعد للترشح لرئاسة الحكومة.

وبدأ اليوم المضطرب بخطاب تعهد فيه ستارمر بإثبات خطأ منتقديه والبقاء في منصبه. وحذر الحزب من تكرار أخطاء حكومة المحافظين السابقة، التي تناوب على قيادتها 5 رؤساء وزراء بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال ستارمر: "ما شهدناه مع الحكومة السابقة كان فوضى التغيير المستمر للزعماء". وأضاف: "وقد كلف ذلك هذا البلد الكثير، الكثير جداً".

لكن نواباً في "حزب العمال" قالوا إن الخطاب لم يقدم تحولاً بالحجم المطلوب لإظهار أن رئيس الوزراء يمتلك خطة لوقف صعود المنافسين الشعبويين مثل حزب "ريفورم يو كيه" بقيادة نايجل فاراج، و"حزب الخضر" بقيادة زاك بولانسكي. وارتفع عدد النواب المطالبين برحيله تدريجياً طوال اليوم.

وجاء ذلك بعد تراجع السندات الحكومية البريطانية يوم الإثنين، مع ارتفاع عوائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 9 نقاط أساس إلى 5%، إذ أعرب المستثمرون عن قلقهم من أن أي بديل لستارمر قد يزيد الإنفاق المالي، ما قد يرفع تكاليف الاقتراض. كما وسّع الجنيه الإسترليني خسائره بعد تقارير عن تدخل محمود.

وعندما سُئل وزير الرعاية ستيفن كينوك، الذي لا يحضر اجتماعات الحكومة لكنه يعمل تحت إشراف ستريتينغ في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة