د.عاصم منصور يكتب: عن ريال مدريد الذي خسر قبل انطلاق صافرة البداية

ثمة مقولة حول أهمية الثقافة المؤسسية تُنسب للمفكر الإداري الأميركي بيتر دراكر تقول: «الثقافة تلتهم الإستراتيجية على الإفطار»، أي أنه مهما كان لدينا من إستراتيجيات محكمة ورؤى ثاقبة فإنها سوف تفشل حتماً ما لم تواكبها ثقافة مؤسسية تؤمن بها وتدعمها. لكننا في كل مرة نقرأ هذه العبارة، فإننا نتجاوزها مسرعين نحو جداول البيانات ومؤشرات الأداء وخطط التوسع.

ما ذكرني بهذه العبارة ما أوردته وسائل الإعلام حول

البائس الذي يسود غرفة الملابس في أحد أعرق أندية العالم، أقصد هنا ريال مدريد. ولن أتحدث عن المباريات فهذا ليس مجالي، لكن ما يجري في مدريد هذا الموسم من مشادات وصلت حد الاشتباك الجسدي بين اللاعبين، واتهامات بوجود «مخبر» يُسرّب أسرار غرفة الملابس، ولاعبين قرروا ببساطة أن يتوقفوا عن التواصل مع المدرب، يتخطى حدود الملعب.

تعود جذور هذه الأزمة إلى صيف 2024، حين أتمّ النادي صفقة كيليان مبابي، الذي يُعتبر أحد أهم المواهب الكروية، ليضمّه إلى نجمين متوهجين آخرين: فينيسيوس وبيلينغهام. ثلاثة لاعبين يحمل كل منهم عالماً كاملاً من «الإيغو» والتوقعات والمكانة التي اعتاد عليها ويرفض أن ينازعه عليها أحد. ولم يكن الخطأ في انتقاء هذه المواهب فهي بالفعل من ألمع نجوم هذا الجيل، بل في الاعتقاد بأن المواهب تكفي لتصنع فريقاً.

حين درست البروفيسورة أنيتا ألبيرس من جامعة هارفارد تجربة السير أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد، ونشرت استنتاجاتها في هارفارد بزنس ريفيو، وجدت نقيض ما يحدث في مدريد

تماماً. فهو لم يلجأ إلى شراء النجوم جاهزة، بل شكلها من الطين. فأول ما فعله حين تسلّم النادي كان إنشاء أكاديميتين للناشئين، بينما كان

يسخر منه ويتساءل: كيف للاعبين صغار أن يمنحوه الانتصارات المرجوة؟.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 36 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ 19 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 21 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 22 ساعة
قناة المملكة منذ 18 ساعة