من كرة القدم في ملاعب الحواري والبلوت والضومنة على طاولات المقاهي والتجمعات الشبابية، إلى عالم ألعاب سيطرت عليه التقنية وألعاب الفيديو التي سرقت السواد الأعظم من الشباب إلى عالمها باكتساح حتى أصبح أولئك اللاعبون أشبه بسجناء داخل شاشاتهم، إذ تحولت ألعاب الحركة التقليدية إلى ألعاب رقمية، تُدفع عليها آلاف الأموال، وتوصل إلى مرحلة الإدمان لساعات وأيام.
ومع انتشار أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية وأجهزة الألعاب، أصبح من السهل تصميم ألعاب تفاعلية تقدم رسومات وصوتاً وتجارب أكثر إثارة.
كما أن الألعاب الرقمية متاحة في أي وقت ومن أي مكان عبر الهاتف أو الإنترنت، بعكس ألعاب الحركة التقليدية التي تحتاج إلى مساحة مفتوحة وعدد من اللاعبين، إضافة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
