في كل مرة يطرح فيها مشروع اقتصادي إستثمار ضخم بالأردن، وخاصة إذا كان مرتبطا بالطاقة أو "الاستثمار الأجنبي"، يبدأ فورا بعض ممن اعتادوا على الهجوم حول اي استثمار واي مشروع بالتصيد، وبث "شائعاتهم" و"اكاذيبهم"عبر الفضاء المفتوح، وهذا تماما ما حدث مع مشروع الأمونيا الخضراء، فمن يصدقهم؟.
للاسف هؤلاء يبثون سمومهم بين العامة ويغلفونها بغطاء الخشية من أن يكون تنازلا جديدا عن الموارد والسيادة، ولكن السؤال الحقيقي من ماذا يخشون؟ وهل يعتقدون انفسهم احرص على الوطن من الجميع، والاهم لماذا "نخاف من المشروع؟" وهل يستطيع الأردن أن يرفض الدخول إلى اقتصاد الطاقة الجديد أصلا؟، في ضوء التوسع العالمي في هذا المجال.
العالم يتجه بسرعة كبيرة نحو الطاقة النظيفة، كما هي أوروبا وآسيا والخليج التي تستثمر مليارات الدولارات في الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء باعتبارهما وقود المستقبل، وهذا ما يفعله الأردن بالضبط، خاصة انه يمتلك عناصر مهمة تسمح له بالدخول لهذا السوق، من وفرة الشمس، والمساحات الصحراوية، والموقع البحري الاستراتيجي في العقبة.
المشروع عبارة محطة مهمة في مسار التحول الطاقي بالأردن، إذ يعتمد على إنتاج الهيدروجين الأخضر بالطاقة الشمسية ضمن نظام مستقل عن الشبكة الكهربائية الوطنية، وبقدرة تصل إلى 550 ميغاواط مدعومة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
