أبرز ملامح المرحلة الحالية هو الارتفاع الملحوظ في مستوى الوعي السياسي لدى المواطن الجنوبي، الذي لم يعد متلقياً سلبياً، بل تحول إلى فاعل أساسي في تحديد ملامح المشهد العام.
هذا الوعي مكّن المواطنين من التمييز بين المشاريع التي تعبر عن تطلعاتهم الحقيقية وتلك التي تُطرح لأهداف مؤقتة أو لأجندات خارجية، وهو ما انعكس بشكل واضح في طريقة التفاعل مع المستجدات السياسية.
كما أن الخبرات المتراكمة لدى الشارع الجنوبي أسهمت في بناء ما يمكن وصفه بـ"المناعة السياسية"، التي تجعل من الصعب تمرير أي مشروع لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
