كأن لبنان لم يكفه ما يمر به من أزمات، حتى تطل «الفضائح الهوليودية» برأسها من جديد. فعلى خطى «الأمير السعودي الوهمي» الذي شغل الأوساط اللبنانية وأحرج شخصيات سياسية واجتماعية لبنانية قبل أشهر، سقط قناع جديد لـ«عقيد عراقي» مزيف نجح في التسلل إلى قلب الدوائر الأمنية الحساسة، والتقاط الصور مع كبار المسؤولين، قبل أن تنهي مخابرات الجيش «مسرحيته» الطويلة. من «دليفري» إلى صالونات النفوذ المفارقة التي أصابت اللبنانيين بالذهول هي أن «المحتال» الجديد ليس لبنانيا كسابقه، فمحتال هذه المرة...
لقراءة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
