شهد متحف البيت اليمني للموروث الشعبي إقبالًا واسعًا من الزوار.
حيث تجاوزت نسبة مرتاديه 50% من مختلف الفئات العمرية ومن محافظات الجمهورية كافة، في تأكيد على الاهتمام المتزايد بالموروث الشعبي اليمني والحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية.
ويضم المتحف العديد من المقتنيات والموروثات الشعبية الخالدة التي تعكس عمق الحضارة اليمنية وتنوعها الثقافي، وتجسد أصالة التراث اليمني الممتد عبر العصور.
فيما أوضحت رئيسة متحف البيت اليمني للموروث الشعبي، الأستاذة نجلاء شمسان، أهمية إنشاء المتاحف في مختلف البلدان، لما تمثله من دور كبير في تخليد حضارة الشعوب وتوثيق ماضيها وحاضرها، فضلًا عن تعزيز الهوية الوطنية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
