تكشف تقديرات صادرة عن مؤسسات دولية وبحثية مرموقة، بينها صندوق النقد الدولي وMiddle East Institute وOxford Economics، عن تدهور غير مسبوق في المؤشرات الاقتصادية الإيرانية، في ظل الحرب والعقوبات واضطرابات التجارة والطاقة، ما انعكس مباشرة على العملة، والتضخم، والوظائف، ومستوى المعيشة.
تشير تقديرات اقتصادية إلى أن الاقتصاد الإيراني خسر نحو مليوني وظيفة خلال الفترة الأخيرة، نتيجة توقف مصانع، وتراجع الأنشطة الخدمية، وتعطل قطاعات واسعة مرتبطة بالتجارة والإنترنت، وفق تحليلات نقلتها تقارير اقتصادية غربية، واستندت إلى دراسات بحثية تناولها Middle East Institute، إلى جانب تقارير سوق العمل في ظل اقتصاد الحرب.
وفي تطور يعكس شدة الأزمة، سجّل الريال الإيراني أدنى مستوى له تاريخياً، متجاوزاً حاجز 1.8 مليون ريال مقابل الدولار في السوق الموازية، بحسب ما أوردت تقارير Al Monitor، وهو ما أدى إلى ارتفاع حاد في كلفة الواردات، وتسارع انتقال التضخم إلى أسعار السلع الأساسية.
كما قدّرت الجهات الرسمية في إيران، بالتقاطع مع تحليلات مؤسسات بحثية، الخسائر المباشرة وغير المباشرة للاقتصاد بنحو 270 مليار دولار، تشمل تراجع الصادرات، وتعطّل الإنتاج، وتدمير أو شلل أجزاء من البنية التحتية، وهو تقدير تداولته تقارير دولية، وتوافق مع نماذج خسائر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
