قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الثلاثاء، أن "عمل" السلطات الصحية "لم ينته بعد" رغم نجاح عملية إجلاء أكثر من 100 راكب وعضو طاقم من السفينة "إم في هونديوس" التي تفشّى فيها فيروس هانتا خلال الأسابيع الأخيرة.
وذكر غيبرييسوس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني في مدريد، غداة انتهاء عمليات الإجلاء التي نُفِذَت في ظل إجراءات حماية مشددة جدا: "عملنا لم ينته بعد".
وأشار إلى أن "حالات أخرى قد تظهر في الأسابيع المقبلة (...) نظرا إلى فترة حضانة الفيروس الطويلة".
وأمل غيبرييسوس في أن "تتبع الدول نصائحه وتوصياته" في شأن هذا الفيروس.
وتتنوع جنسيات الركاب وأفراد الطاقم الذين شملهم الإجلاء، إذ ينتمون إلى نحو 20 بلدا.
وقال غيبرييسوس: "لدى منظمة الصحة العالمية إرشادات واضحة"، قبل أن يتطرق إلى "مسألة السيادة" الوطنية.
وأضاف في هذا الشأن: "لا يمكننا أن نُجبر الدول على تطبيق بروتوكولاتنا، يمكننا فقط أن ننصح ونوصي".
وأوضح أن "توصية منظمة الصحة العالمية هي المتابعة النشطة لمن شملهم الإجلاء، سواء في مركز حجر صحي مخصص أو في منازلهم، لمدة 42 يوما اعتبارا من آخر تعرّض للفيروس في 10 مايو، أي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
