بمناسبة اليوم العالمي للتمريض الموافق 12 مايو، ثمن عدد من المستفيدين والممارسين في السعودية الدور الإنساني والمهني للكوادر التمريضية، مستذكرين تضحياتهم المستمرة لتخفيف آلام المرضى وتقديم رعاية صحية متقدمة.وكشف المواطن عبدالله الجاسم عن حجم التضحيات التي قدمتها الكوادر التمريضية لحماية المجتمع، لاسيما تصدرهم الصفوف الأمامية منذ جائحة كورونا وسط ضغوط هائلة.ولفت الجاسم إلى تجربته العلاجية بين الولايات المتحدة والمملكة، مؤكداً تفوق المستشفيات السعودية في مستوى العناية الفائقة والمتابعة الدقيقة التي يوفرها الكادر التمريضي لراحة المرضى.**media[2963485,2963486,2963482,2963483,2963484]**دعم ورعاية مستمرة بالمريضمن جهته، وصف عبدالمحسن الحمدان مهنة التمريض بأنها «رسالة إنسانية عظيمة»، معتبراً العاملين فيها بمنزلة «ملائكة الرحمة».وبيّن أن الممرض يعيش تفاصيل معاناة المريض لحظة بلحظة، مقدماً الدعم النفسي والصحي الذي يتطلب التحلي بصفات الصبر والإخلاص المتجذرة في كوادر المستشفيات والمراكز الصحية.وفي سرد ذي طابع إنساني، استذكر مهدي الناصر أزمة صحية مر بها قبل أكثر من ثلاثين عاماً في المستشفى المركزي بالدمام، حين تعرض لهبوط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
