في صيف 2024، كان الجميع يتحدث عن حقبة جديدة من الهيمنة المطلقة لريال مدريد، الفريق تُوج بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، ثم أعلن ضم كيليان مبابي، في خطوة بدت وكأنها الإعلان الرسمي عن ولادة أقوى فريق في أوروبا لسنوات طويلة.
وفي المقابل، كان برشلونة يعيش واحدة من أصعب فتراته. موسم صفري بلا ألقاب، أزمة مالية خانقة، رحيل تشافي، ومستقبل غامض لمشروع بدا بعيداً تماماً عن منافسة ريال مدريد، لكن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات.
فبعد عامين فقط، انقلب كل شيء رأساً على عقب، وبرشلونة حصد خمسة ألقاب، بينها لقبان في الدوري الإسباني، بينما وجد ريال مدريد نفسه في قلب أزمة فنية وإدارية، مكتفياً بلقب السوبر الأوروبي فقط.
السؤال الصادم: كيف حدث ذلك؟ فبرشلونة، مشروع بُني بالعقل لا بالأموال!.
بينما كانت الأنظار تتجه نحو الصفقات الضخمة، اختار برشلونة طريقاً مختلفاً، النادي الكتالوني اعتمد على كنزه الحقيقي المتمثل أكاديمية لاماسيا، وظهر جيل جديد منح الفريق الحياة، بقيادة لامين يامال، كوبارسي، جافي، بالدي، فيرمين، كاسادو، وبرنال.
أسماء لم تُكلف خزائن برشلونة مئات الملايين، لكنها صنعت الفارق داخل الملعب ورفعت القيمة الفنية للفريق بشكل مذهل، ولم يتوقف الأمر هنا.
إدارة برشلونة دعّمت المشروع بصفقات محسوبة بدقة، مثل داني أولمو، صاحب الهوية الكتالونية، والحارس خوان جارسيا، الذي تحوّل إلى عنصر حاسم في مباريات كثيرة، استثمار ذكي، بتكلفة محدودة، ونتائج ضخمة.
كما كان هانسي فليك، الرجل الذي أعاد الشخصية، بل كانت واحدة من أهم نقاط التحول في وصول فليك إلى برشلونة، فلم يأت المدرب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



