ديفيد لويز لـ winwin: قطر نقلت باريس سان جيرمان إلى القمة ودوري روشن عالمي

يُعد ديفيد لويز أحد أفضل اللاعبين في كرة القدم البرازيلية خلال السنوات الأخيرة، حيث برز مع أندية بنفيكا، تشيلسي، باريس سان جيرمان، أرسنال، إضافة أيضًا لظهوره مع منتخب البرازيل في العديد من المناسبات.

وفاجأ ديفيد لويز الجماهير باتخاذه قرار الانتقال إلى نادي بافوس القبرصي، ليتمكن من التأهل معهم إلى دوري أبطال أوروبا في إنجاز تاريخي للنادي، أعاد النجم البرازيلي للواجهة من جديد بمباريات قوية ضد بايرن ميونخ، تشيلسي وغيرهما.

winwin حاور ديفيد لويز حصريًا للحديث عن بافوس، والأندية التي مثلها، وعلاقته بالنجم المصري محمد صلاح، إضافة لكأس العالم 2026 حيث سيتم تخصيص جزء من الحوار لنشره لاحقًا.

فاجأت عالم كرة القدم بانتقالك إلى نادي بافوس القبرصي. ما دفعك لخوض هذا التحدي تحديدًا في قبرص في هذه المرحلة من مسيرتك؟ أعتقد أنني كنت دائمًا مدفوعًا بحبي لكرة القدم.. وبعيدًا عن ذلك، التقيت بملاك نادي بافوس، ورأيت المشروع الخاص بالنادي، كما أتيحت لي فرصة التعرف على طموحاتهم بالكامل، وهذا الأمر حفزني كثيرًا. أشعر أن التوقيت كان مناسبًا لمسيرتي، وأنا سعيد جدًا بوجودي هنا.

أعتقد أن موسمي الأول، خصوصًا على المستوى الفردي، يسير بشكل رائع. أحاول دائمًا تقديم أفضل ما لدي. أظن أننا قدمنا مشوارًا مميزًا في دوري أبطال أوروبا، لكن كان يجب أن نكون أفضل، خصوصًا في الدوري. نحن الآن في نهائي الكأس وسنقاتل من أجل اللقب.. لقد أتيحت لي فرصة اللعب للعديد من الأندية الكبيرة جدًا، بالطبع البيئة وبعض التفاصيل مختلفة قليلًا، لكن في النهاية الجميع يريد الفوز، والجميع يريد تقديم أفضل ما لديه. لا يهم إن كنت في بافوس أو تشيلسي أو باريس سان جيرمان أو أرسنال أو فلامينغو. دائمًا ترغب في تقديم أفضل ما لديك، كما فعلت في كل فريق لعبت له.

اللعب في دوري أبطال أوروبا مع بافوس يُعد إنجازًا تاريخيًا للنادي. كيف تعاملت غرفة الملابس مع ضغط تلك الليالي الأوروبية التاريخية؟ أعتقد أن هناك ضغطًا، لكن في الوقت نفسه توجد رغبة وفرصة للاستمتاع، فمن دواعي الفخر اللعب في هذه البطولة. لذلك كان الأمر امتيازًا للجميع.

فزت بألقاب الدوري في البرتغال وإنجلترا وفرنسا والبرازيل. هل هناك بطولة يشعر ديفيد لويز أنها كانت الأصعب؟ أصعب لقب دائمًا هو اللقب القادم لا يهم أين تلعب، فالجميع يعرف كرة القدم والجميع يريد الفوز بالألقاب. لذلك أحتفظ بنفس القيمة والأهمية لكل بطولة حققتها خلال مسيرتي.

من خلال كل الثقافات والخطط التكتيكية المختلفة التي عشتها، ما أهم درس تعلمته كرة القدم؟ يجب أن تكون قادرًا على التعلم دائمًا لذلك أعتقد أن أهم درس هو أن تكون متواضعًا وألا تتوقف أبدًا عن التعلم.

لعبت تحت قيادة ميكيل أرتيتا في بداياته مع أرسنال وفزتما معًا بكأس الاتحاد الإنجليزي. كيف تقيّم المشروع الذي بناه حاليًا في ملعب الإمارات؟ أولًا، منذ اللحظة التي عملت فيها معه، كنت أعلم بالفعل أنه واحد من أفضل المدربين في العالم، والآن أعتقد أنه يحقق النتائج الكبيرة التي يراها الجميع. من السهل الحكم الآن على ما يراه الناس، لكن ما يفعله خلف الكواليس أكبر بكثير مما يحدث داخل الملعب فقط.. أعتقد أنه غير كل شيء داخل النادي، وأعاد عقلية الفوز التي ربما كانت مفقودة في أرسنال. أظن أن ميكيل يستحق كل ما يحققه الآن.

شاركت غرفة الملابس مع محمد صلاح في بداياته مع تشيلسي. هل توقعت وقتها أنه سيصل إلى هذا المستوى العالمي الاستثنائي؟ بالطبع! في البداية واجهته كمنافس وكان اللعب ضده صعبًا جدًا. ثم أتيحت لي فرصة اللعب معه، وكان ذلك ممتعًا بالنسبة لي. وكما قلت، عندما تقابل شخصًا يملك الجودة، لكنه في الوقت نفسه متواضع ويريد التعلم والتطور، فمن الطبيعي أن تتوقع أن يصبح نجمًا كبيرًا كما هو الآن. أنا سعيد جدًا من أجله، لأنه يستحق ذلك كلاعب وكإنسان أيضًا.

من وجهة نظر مدافع، ما الذي يجعل صلاح كابوسًا للمنافسين؟ لأنه لاعب لا يتوقف أبدًا. دائم الحركة، كما أنه سريع وقوي، ويملك جودة اللاعبين الكبار حول العالم، ولهذا من الصعب جدًا اللعب ضده.

تشيلسي مر بتحولات وصعوبات كبيرة خلال السنوات الأخيرة. كأسطورة للنادي، كيف ترى الوضع الحالي وعملية إعادة البناء؟ أعتقد أن إعادة البناء دائمًا تكون صعبة، وخصوصًا عندما تتحدث عن نادٍ بحجم تشيلسي، فالأمر يكون أكثر صعوبة. الجميع ينتظر من تشيلسي الفوز بالألقاب وتقديم مستويات مذهلة، ولذلك سيظل الضغط موجودًا دائمًا.

أتمنى أن يتمكن الأشخاص داخل النادي من إعادة عقلية الفوز وتحويل ذلك إلى ألقاب. أعتقد أنه خلال آخر 20 عامًا كان تشيلسي النادي الأكثر تتويجًا في إنجلترا، لذلك لا يجب أن ننسى الماضي. أرى أن الجميع يجب أن يستمر في الإيمان بالنادي وحبه، ومحاولة مساعدته على تجاوز هذه اللحظات الصعبة.

ما العنصر الذي ينقص تشيلسي للعودة إلى الهيمنة التي عاشها خلال فترة وجودك في ستامفورد بريدج؟ في كرة القدم على أعلى مستوى، التفاصيل الصغيرة والتعديلات البسيطة هي التي تصنع الفارق، ليس فقط داخل الملعب، بل خارجه أيضًا. كما يجب أن تضع في اعتبارك أن المنافسين يتطورون ويتحسنون باستمرار. لذلك لا أعتقد أن الأمر يحتاج إلى تغيير جذري، بل يتعلق أكثر بهذه التعديلات الصغيرة وإعادة عقلية الفوز. تشيلسي سيظل دائمًا ناديًا كبيرًا، فقد حقق ألقابًا ضخمة في السنوات الأخيرة، لذلك لا يمكن الحديث وكأننا في نهاية العالم. لكن في الوقت نفسه، يجب أن تدرك أن تشيلسي مطالب دائمًا بالمنافسة على البطولات الكبرى.

باريس سان جيرمان يعيش حقبة جديدة برؤية رياضية مختلفة. كيف تقيّم استراتيجيته الحالية مقارنة بفترة الجالاكتيكوس أثناء وجودك هناك؟ أعتقد أن الأمر مجرد تطور طبيعي للمشروع.. السيد ناصر (الخليفي) وقطر جاءا إلى باريس لبناء شيء ضخم، وخلال هذا المشروع هناك تطور طبيعي، وأعتقد أنهم مروا بمراحل مختلفة حتى أصبحوا أحد أفضل الفرق في العالم.

سواء فازوا بكل شيء أم لا، فهم فريق ينافس على دوري أبطال أوروبا منذ خمس سنوات، ودائمًا موجودون في القمة، مثل بايرن ميونخ وريال مدريد. الأندية الكبيرة دائمًا تكون حاضرة.

العديد من اللاعبين الكبار جاؤوا سابقًا من أجل رفع قيمة العلامة التجارية للنادي وجعل المشروع أكبر. والآن أعتقد أن كل شيء أصبح منسجمًا، فجميع الأقسام تسير بالطريقة الصحيحة، وبالطبع لديهم الآن مدرب رائع للغاية.

الدوري السعودي شهد استثمارات ضخمة وجذب نجومًا عالميين. هل تلقيت عروضًا رسمية للعب في السعودية؟ تلقيت بعض العروض، لكنني اتخذت قرارًا يعتمد أكثر على عائلتي وليس على الجانب المالي الله كان كريمًا معي بالفعل، لدي حياة جيدة وأنا سعيد بما أملكه.

مع مستوى اللاعبين الحالي في الدوري السعودي، هل تعتقد أنه يمكن اعتباره من أفضل الدوريات في العالم؟ بالطبع، يمكنك أن ترى ذلك بنفسك هناك لاعبون مذهلون، وفرق قوية جدًا. وأعتقد أن فريقين أو ثلاثة أو حتى أربعة فرق من الدوري السعودي يمكنها المنافسة على الألقاب في دوريات مختلفة بسبب جودة اللاعبين الموجودين فيها.

من كان قدوتك الأكبر أثناء طفولتك؟ إنه شخص أصبح الآن صديقًا جيدًا لي كان مصدر إلهام بالنسبة لي، ليس فقط داخل الملعب بل خارجه أيضًا، وهو كاكا. ويجب أن تعلم أنني حتى سن 16 عامًا كنت ألعب كصانع ألعاب رقم 10، لذلك كنت أحاول تقليده كثيرًا، والآن أصبح صديقًا لي.

بعد اعتزالك، هل ترى نفسك مدربًا أم ستكون بعيدًا تمامًا عن كرة القدم؟ أنا أحب كرة القدم، لذلك أريد أن أصبح مدربًا.. أريد أن أبقى داخل الملعب ولكن بطريقة مختلفة عن الآن، لأنني أعشق هذه اللعبة.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 31 دقيقة
يلاكورة منذ 15 ساعة
يلاكورة منذ ساعتين
إرم سبورت منذ 9 ساعات
إرم سبورت منذ 22 ساعة
يلاكورة منذ 6 ساعات
إرم سبورت منذ 16 ساعة
ملاعب منذ 21 ساعة
إرم سبورت منذ ساعتين