أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، اليوم الثلاثاء، العدد الأسبوعي "431" من المجلة الثقافية الإلكترونية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.
في مقال رئيس التحرير تكتب الدكتورة هويدا صالح عن كتاب "أخلاقيات الذكاء الاصطناعي"، الذي يطرح خلاله الفيلسوف النمساوي مارك كوكلبيرج عدة أسئلة منها، ما الذي نصنعه على وجه الدقة؟ الذكاء الاصطناعي أداة نُحسن توجيهها، أم كائن قد يتجاوزنا يوما؟ وهل تقف مسئوليتنا عند حدود الشيفرة، أم تمتد إلى ما يتولد عنها من آثار تتغلغل في الاجتماع والاقتصاد والوعي؟
وتشير "صالح" إلى أن الكتاب لا يرسم خريطة سياسية جاهزة، بقدر ما يفتح أفقا للتفكير الصادق في المستقبل خاصة بعد أن أصبح الذكاء الاصطناعي يكاد يستولي على مفاصل الحياة كافة.
وفي باب "حوارات ومواجهات" يجري مصطفى علي عمار حوارا مع محمد جمال الحويطي، وهو باحث متخصص في التاريخ والتراث والأنساب، مع تسليط الضوء على صعيد مصر والقبائل العربية المرتبطة به.
وفي باب "دراسات نقدية" يكتب حسن غريب عن المجموعة القصصية "تسابيح قلب" للكاتبة نجوى الطامي، ويرى أنها تجربة روحية تمزج بين الخاطرة الصوفية والنصوص الوجدانية المكثفة، خاصة أنها صدرت في شهر رمضان ويقوم بنائها العام على الرقم 33 (المسبحة) كرمز للذكر والتسبيح.
ويضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، برئاسة د. إسلام زكي، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين مقالا بعنوان "العلاقة بين الأسطورة والمسرح"، مشيرة إلى أن المسرح الإغريقي يُعد المؤسس الحقيقي لفن التراجيديا دراميا وفلسفيا، ليس لكونه أول ظهور للمسرح (حيث سبقه فن مصري أقدم)، لكن لتحويله الأسطورة إلى مادة فنية متكاملة.
كما يتطرق المقال إلى الكاتب إسخيلوس أبرز مؤسسي هذا التحول والذي لقب بـ "أبو التراجيديا".
وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني مقالا بعنوان "بيوت ولوحات"، ترصد خلاله عشقها للوحات التي ترسم البيوت لبعض الفنانين الدنماركيين منهم "كارل هولسو" الذي يصور سيدات بمفردهن في مشاهد تنشر السكينة، و"فيجو بيدرسن" الذي يجعل من ضوء الشمس ودفء العلاقات الأسرية مصدرا للحنان.
وفي نفس الباب تكتب سوزان سعد مقالا بعنوان "حين تكشف مرآة الفن التشكيلي ما لا تراه العين"، وتقدم خلاله تأملا في قدرة الفن التشكيلي على التعبير حيث تعجز الكلمات.
وفي باب "كتب ومجلات" تكتب نضال ممدوح مقالا بعنوان "من فلسفة ميكيل إلى صراعات التراث"، وتعرض خلاله أهم الإصدارات التي أصدرها مركز أبو ظبي للغة العربية.
وفي باب "قصة" يترجم أسامة الزغبي قصة " تمارا تطير مرتين" للكاتب الإسباني إدواردو غاليانو.
أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من الواقع.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
