وأكد السفير في تصريح له أن سحر الطبيعة في المنطقة لم يكن الجانب الوحيد المبهر، بل إن ما لمسه من دفء وكرم وطيبة من قِبل الساكنة المحلية ترك أثراً عميقاً في نفسه وفي الوفد المرافق له.
وفي سياق استعراض العلاقات الثنائية التاريخية، أوضح السفير الأمريكي أن هذه الزيارة تأتي في وقت يحتفل فيه البلدان بما يقارب 250 عاماً من الصداقة المتينة.
وأشار إلى أن مثل هذه اللقاءات الميدانية تجسد حقيقة أن الشراكات الاستراتيجية الكبرى تُبنى في جوهرها على الروابط الإنسانية المتجذرة والتجارب المشتركة بين الشعبين، فضلاً عن الطموح الموحد نحو بناء مستقبل مزدهر.
كما شدد السفير على أهمية الأمل المشترك كركيزة أساسية لتطوير التعاون بين الرباط وواشنطن، موجهاً شكره الجزيل لكل من ساهم في إنجاح هذه الزيارة ومنح الوفد الأمريكي هذا الترحيب الحار.
وتعكس هذه الزيارة والاحتفاء بها استمرارية الدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات المغربية الأمريكية، وتؤكد على العمق الثقافي والإنساني الذي يجمع بين البلدين في مختلف الأقاليم المغربية.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى





