أستذكر المثل الشعبي القائل:" عند الشدات نادوا يا سلامة وعند الرخى عبدٍ قليل الأصايل " كان يضرب هذا المثل في الفارس العربي صاحب السردية البطولية في تغريبة بني هلال ؛ أبو زبد الهلالي عندما تكون قبائل بني هلال في السلم والرخاء يتناسون أبي زيد وعندما تضع الحرب أوزارها وتنادي ساحات الوغى يصيحون بصوته ويهتفون : " وين ابو زيد الهلالي سلامة ". هنا لا أتحدث عن نادٍ ومنجزات ولا أذرف دمع الكلمات على الخسارات أو فقدان الألقاب أو التعثرات؛ بقدر ما أرسم مئات الاستفهامات حول محاولة الاتحاد الأردني بكل مستوياته لماذا يفصل ثوب القوانين والتعليمات والأنظمة لكل الأندية لكن ثوب الفيصلي ثوب مغلق ومحكم وقماش خام لا يفتح له أكمام ولا توضع له جيوب ولا حتى فتحة جيب رقبة الثوب لرؤية نور الوطن بشهيق وزفيرٍ غير محدودي الهواء ؟، الفيصلي الذي كان سراجًا بعث النور والحياة والشباب في مسيرة الوطن كبقية الأندية الشقيقة والمقدرة منذ تأسيس حبيبات تربة الوطن حيث كان إحدى خطوط كنتور الوطن ! الفيصلي في غياهب عزلة ممنهجة وإقصاء متعمد ومخطط له النادي الذي فرضت عليه الإقامة الجبرية للجان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
