شهدت التسعينات فترة مميزة في تاريخ التكنولوجيا، حيث ظهرت أجهزة جديدة أثرت في حياة الناس بشكل واضح. قبل انتشار الهواتف المحمولة، اعتمدت الشريحة الأكبر على أجهزة النداء كوسيلة سريعة لتلقي الرسائل، خاصة في الأعمال والطوارئ. كانت تلك الأجهزة تتميز بالموثوقية والبساطة في الاستخدام، مما جعلها منتشرة بشكل واسع خلال تلك الفترة. مع التقدم التكنولوجي تلاشت كثير من هذه الأجهزة من الأسواق تدريجيًا، لكنها تركت ذكريات لا تُنسى وتاريخاً تقنيًا غنيًا.
أجهزة بارزة من التسعينات أعلنت شركة آبل عن جهاز نيوتن كأول خطوة حقيقية نحو الأجهزة الذكية المحمولة، وكان يتيح للناس الكتابة على الشاشة والتفاعل المباشر. كان الجهاز في ذلك الوقت متطورًا جدًا، لكن سعره المرتفع ومشاكله التقنية حدّتا من نجاحه وتوّجه إلى فشل تجاري رغم تأثيره المهم. تُعتبر هذه المحاولة نقطة تحول مهمة لأنها مهّدت لاحقًا لظهور الأجهزة اللوحية الحديثة.
أعلنت شركة بالم بايلوت عن جهاز Palm Pilot كنظام شخصي لإدارة المواعيد وجهات الاتصال، بل وتصفح الإنترنت في الإصدارات المتقدمة. حقق الجهاز رواجًا واسعًا في أوقات عديدة، إلا أنه لم يستطع مواكبة التحول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
