اِستقم تستقم أمورك

"فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" (هود 112).

يستقيم المرء عندما تحسن أخلاقه، وعندما ينبذ عن نفسه، بإرادته، تلك التصرّفات المعوجة أخلاقياً، والتي يدرك في داخله أنها لا أخلاقيّة، وتتعارض مع ما يجب أن يكون عليه المسلم الحقيقي، وتستقيم أموره الحياتية عندما يستقيم أخلاقياً قدر استطاعته، ويُبارك له في نفسه، ورزقه، وأهله، ومن بعض الأمور التي تدلّ على حرص المسلم المؤمن العاقل على الاستقامة الأخلاقية في عالم اليوم المضطرب، والتي ستضمن حتماً استقامة كل شؤون حياته، نذكر ما يلي:

-تحرّي الرّزق الحلال: يتحرّى المسلم المؤمن العاقل الرّزق الحلال، عندما يحرص على معرفة المصادر الأساسية لماله، ومن يحرص على اكتساب الرّزق الحلال يتجنّب ما يريبه في شؤون المال إلى ما لا يريبه، حتى يبدأ يعرف عامة الناس عنه، هذه السمة الأخلاقية الاستثنائية.

-عدم إيذاء الناس: تستقيم أمور الفرد الحياتية عندما يمتنع بإرادته عن إيذاء عامة الناس، بسبب الجشع، أو الغيرة الغبية، أو التنافس.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
وكالة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات