بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للاطلاع على مشاريع التطوير والخدمات الرقمية «سند»، وجدت نفسي أفكر بطريقة مختلفة في فكرة التحول الإلكتروني في المملكة، وفي حجم الرهان الحقيقي الذي تضعه الدولة على التكنولوجيا لتسهيل حياة الناس. فالزيارة بالنسبة لي لم تكن زيارة عادية، بل رسالة واضحة بأن ملف الرقمنة أصبح جزءا أساسيا من مستقبل المملكة، وأن هناك اهتماما حقيا بأن تصل الخدمات الحكومية إلى المواطن بأسرع وأسهل طريقة ممكنة.
وسط هذا الحديث، عاد إلى ذهني تطبيق «سند»، التطبيق الذي لم أكن مقتنعاً به بالكامل في البداية. وبصراحة، كنت أعتقد أن التطبيقات الحكومية غالبا ما تكون معقدة أكثر مما هي مفيدة، وكنت أفضل إنجاز معاملاتي بالطريقة التقليدية. بل إنني حاولت سابقا تحميل التطبيق للتعرف على فكرة الهوية الرقمية، لكنني اصطدمت يومها برسالة تطلب مني مراجعة أحد الفروع لتفعيل الحساب، فأغلقت التطبيق فوراً، وقررت ألا أكرر التجربة.
لكن ما غيّر هذه الفكرة هي الزيارة الملكية وموقف بسيط جمعني بصديقي «أبو جميل»، حين كنا نجلس مساءً نحتسي القهوة ونتبادل الحديث. حينها بدأ يتحدث بحماس عن الخدمات التي أصبح ينجزها من خلال «سند» خلال دقائق، دون مراجعات أو طوابير. لم أكن مقتنعاً كثيراً، لكنه أصرّ أن أعيد تحميل التطبيق أمامه.
وخلال دقائق فقط اكتشفت أمرا لم أكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
