في ليلة حملت كل ملامح الحسم، أسدل الستار على ديربي الرياض بالتعادل الإيجابي بين الهلال والنصر (1-1)، مساء الثلاثاء، ضمن الجولة 32 من دوري روشن.
النصر رفع رصيده إلى 83 نقطة، متفوقًا على الهلال بفارق 4 نقاط، ليتأجل حسمه لبطولة الدوري إلى مباراة ضمك الأخيرة.
وشهدت المباراة العديد من النقاط التكتيكية البارزة التي تسببت في نهاية الديربي بهذه النتيجة، حيث نجح البرتغالي جورجي جيسوس في الانتصار على نظيره الإيطالي سيموني إنزاجي.
خطايا إنزاجي
واصل الإيطالي سيموني إنزاجي الاعتماد على طريقته المعتادة 3-4-1-2، لكنه وقع في خطأ تكتيكي واضح بعدما قرر إعادة البرتغالي روبن نيفيز إلى الخط الخلفي كقلب دفاع ثالث، وهو القرار الذي جرد الهلال من أهم عناصره في عملية الربط وبناء اللعب من وسط الملعب.
هذا التحول تسبب في فقدان الهلال لقدرته على الخروج المنظم بالكرة، ليضطر اللاعبون إلى إرسال الكرات الطويلة والعشوائية بشكل متكرر، وهي الحلول التي تعامل معها دفاع النصر بسهولة كبيرة، دون أن يتعرض لضغط حقيقي في أغلب فترات اللقاء.
كما واصل إنزاجي تحجيم أخطر أسلحة الهلال الهجومية، بعدما دفع بالبرازيلي مالكوم وسالم الدوسري إلى العمق بصورة مبالغ فيها، مع تحفظ دفاعي واضح، ما أفقد الفريق خطورته المعتادة على الأطراف وحرم الهلال من ميزة اللعب في المساحات والاختراق عبر الرواقين.
ورغم الغيابات المؤثرة التي ضربت وسط النصر، فإن الهلال ظهر كطرف أضعف في معركة المنتصف، بعدما خسر أغلب الصراعات الثنائية والكرات المشتركة، ليمنح الأفضلية لفريق جورجي جيسوس في السيطرة والإيقاع.
وأدى هذا التفوق النصراوي في وسط الملعب إلى عزل الفرنسي كريم بنزيما هجوميًا، حيث بدا المهاجم الفرنسي بعيدًا تمامًا عن مناطق الخطورة، في ظل غياب الدعم وصعوبة وصول الكرة إليه بالشكل المطلوب، ليفقد الهلال أحد أهم مفاتيحه الهجومية في أكثر مباريات الموسم أهمية.
أزمة مستمرة
واصل الهلال معاناته الدفاعية خلال مواجهة النصر، بعدما استقبل هدفًا جديدًا بطريقة كربونية عبر الكرات العرضية، وهي الأزمة التي تحولت إلى صداع مزمن داخل الفريق طوال الموسم الحالي.
ورغم اعتماد سيموني إنزاجي على أسلوب دفاعي واضح يقوم على كثافة الخط الخلفي واللعب بثلاثة مدافعين، فإن الهلال لا يزال يعاني بشكل لافت في عملية دفاع المنطقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
