ذي أتلانتك: الصين تلعب لعبة الانتظار الطويلة أمام أميركا التي تدمر نفسها #جريدة_الغد

نشرت مجلة ذي أتلانتك مقالا لريان هاس من معهد بروكينغز قال فيه إن لعبة الصين مع الولايات المتحدة هي لعبة انتظار طويلة حتى تحين لحظة اشتعالها وانهيارها.

وقال إن معاناة الولايات المتحدة من صراعات داخلية أدت إلى نفور حلفائها، إلى جانب انشغالها مجددا بحرب الخليج، تعتبر فرصة سانحة للصين لتتبوأ مكانة القيادة العالمية.

ومع ذلك، تتجنب بيجين استغلال هذه الصراعات من خلال التعبير عن موقف علني قوي.

فبدلا من مواجهة الولايات المتحدة بالدفاع عن إيران، شريكتها الاستراتيجية القديمة في المنطقة، اكتفت الصين بتقديم دعم غير مباشر، والتزمت الحياد إلى حد كبير.

بدلا من مواجهة الولايات المتحدة بالدفاع عن إيران، شريكتها الاستراتيجية القديمة في المنطقة، اكتفت الصين بتقديم دعم غير مباشر، والتزمت الحياد إلى حد كبير

لكن لا ينبغي النظر إلى ضبط النفس الصيني على أنه علامة ضعف، بل هو ترقب للفرصة المناسبة، ووضع نفسها في موقع الخيار الأمثل لملء فراغ القيادة عندما تتلاشى الولايات المتحدة.

فقادة الصين يريدون تشكيل عالم لا تبرز فيه هيمنتهم كانتصار حاسم على المصالح الغربية، بل كواقع ملموس على أرض الواقع.

وأضاف الكاتب أن القادة، في أحاديثهم الخاصة وفي كتاباتهم العامة، غالبا ما يتحدثون، هم ومستشاروهم، عن أمريكا بأنها متراجعة لكنها خطيرة ، أي أنها قوة في مراحلها الأخيرة تميل إلى شن هجمات عدوانية على أمل وقف انحدارها.

فمنذ تسعينيات القرن الماضي، وفي أوج قوة الولايات المتحدة الأحادية القطبية، بدأ المفكرون الصينيون في وضع نظريات حول انحدار أمريكا.

وقد قام وانغ هونينغ، الأكاديمي المغمور آنذاك، بتأليف كتاب أمريكا ضد أمريكا بعد رحلاته في الولايات المتحدة، حيث وصف أمة تعاني من التفكك الاجتماعي وعدم المساواة والخلل السياسي.

وبعد أن صدم وانغ من مشاكل البلاد المتمثلة في التشرد وإدمان المخدرات والعنف العنصري والانقسامات الاجتماعية وتدني مستوى التعليم، خلص إلى أن أمريكا تحمل في طياتها بذور فنائها.

ووانغ اليوم عضو في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي، المؤلفة من سبعة أعضاء، والتي تمثل أعلى سلطة في الحزب الشيوعي الصيني.

كما أنه مستشار مقرب للرئيس الصيني شي جين بينغ، وأحد أبرز مهندسي الخطط الاستراتيجية للبلاد.

فالموضوعات التي حددها وانغ قبل عقود، مثل التدهور الاجتماعي في أمريكا وعدم المساواة الاقتصادية والشلل السياسي، أصبحت جوهر الرواية الرسمية الصينية عن الولايات المتحدة.

ولهذا السبب، تعتقد الصين أن الطريق الأمثل للوصول إلى النفوذ الدولي لا يمر عبر المواجهة المباشرة، بل عبر الصبر.

فلماذا تخاطر بيجين بالدخول في حرب ساخنة أو تحدي القيادة الأمريكية في الشرق الأوسط أو غيره، في حين تقوم الولايات المتحدة باستنزاف قدراتها العسكرية والمالية والسياسية؟

ومن هنا، فمهمة الصين ليست اغتنام الفرصة، بل وضع الأسس لمستقبلها المنشود، وهذا يعني تعزيز الحزب الشيوعي من خلال تقليل تعرض البلاد للضغوط الخارجية.

ولهذا يعتبر الاعتماد على الذات الركيزة الأساسية لخطة الحزب الخمسية الأخيرة، حيث تسعى الصين جاهدة لتقليل اعتمادها على العالم وزيادة اعتماد العالم عليها.

وبفضل الاستثمارات الحكومية الضخمة والدعم الحكومي، ترتقي الشركات الصينية بخطى ثابتة في سلسلة القيمة الصناعية في قطاعات متنوعة تشمل السيارات الكهربائية والطاقة النظيفة والبنية التحتية للاتصالات.

كما تدعم الدولة البدائل المحلية للتقنيات الأجنبية، مثل أشباه الموصلات والبرمجيات والطائرات.

ولا يقتصر طموحها على زيادة حصتها السوقية فحسب، بل يتعداه إلى إحباط الجهود الأجنبية الرامية إلى عرقلة صعود الصين من خلال الحد من وصولها إلى المصادر والمواد الأساسية.

ويناقش الكاتب قائلا إن الصين تستعد بهدوء للوقت الذي يصبح فيه ثقلها الاقتصادي وقوتها التكنولوجية مركز الثقل في الشؤون العالمية، حيث يعمل قادة الصين على هندسة عالم يعتمد بشكل كبير على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 19 دقيقة
منذ 50 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 10 ساعات
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 14 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 14 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 19 ساعة