تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة سميحة توفيق، التي وُلدت في 13 مايو عام 1928، ورحلت عن عالمنا في أغسطس 2010، بعد مسيرة فنية تركت خلالها بصمة مميزة في السينما والمسرح.
وُلدت سميحة توفيق بمحافظة الفيوم داخل أسرة تهتم بالفن، فهي شقيقة الممثل ومنفذ المعارك السينمائية الطوخي توفيق، كما تجمعها صلة قرابة بالفنانة نعيمة عاكف.
بدأت خطواتها الأولى في عالم التمثيل بعدما اكتشفها الفنان يوسف وهبي، وشاركها في فيلم غرام وانتقام عام 1944، حيث ظهرت وهي تحمل الزهور خلف المطربة أسمهان أثناء تقديم أغنية إمتى هتعرف ، وكان عمرها آنذاك 16 عامًا فقط.
وخلال فترة الخمسينيات، شاركت سميحة توفيق في عدد من الأفلام السينمائية التي قدمت فيها أدوار البطولة، واشتهرت بأدوار الإغراء لما تمتعت به من حضور وجمال لافت، لتصبح واحدة من نجمات الصف الأول لعدة سنوات، قبل أن تتراجع مسيرتها الفنية بعد الزواج وتدهور حالتها الصحية وزيادة وزنها، وهو ما أثر على استمرارها بنفس النجومية.
وواصل يوسف وهبي دعمه لها، فمنحها دورًا جديدًا في فيلم بنات الريف عام 1945، وشاركت بعدها في عدة أعمال منها بلبل أفندي أمام فريد الأطرش وصباح، ثم فيلم مبروك عليكي .
وعادت للعمل مجددًا مع يوسف وهبي في فيلم كرسي الاعتراف عام 1949، كما شاركت في الفيلم الإيطالي أمينة ، إلا أن أبرز أدوارها ظل شخصية أم بدوي في مسرحية ريا وسكينة أمام الفنانتين شادية وسهير البابلي.
واعتزلت سميحة توفيق الفن عام 1987، بعد رحلة فنية طويلة، قبل أن ترحل عن عالمنا عام 2010 عن عمر ناهز 82 عامًا.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
