حمدي رزق يكتب: «رضِي عن جهله ورضِي عنه جهله»

طالعت منشورًا بغيضًا صدره من جحره، وإن شئت قلت صدر من وكره من لا يصح ذكر اسمه إلا متهما ببث الفتن والضلال والتكفير والحسد لأرزاق الله.

منشوره محل المؤاخذة بعنوان «استتابة حمدى رزق»، فحسب؛ لأنى عارضت منشورات منسوبة لقيادات معتبرة فى جامعة الأزهر تنوى تأسيس ما يسمى (مركز الطب النبوى) بكلية الطب الأزهرية، وسط تهليل وتكبير أمثال كاتب هذا المنشور، الذى يعتقد فى نجاعة شرب بول الإبل على الريق صباحًا.

وقبل قراءة المنشور ذى الرائحة السلفية النفاذة، مشكورًا مكتب الإمام الأكبر شيخ الأزهر، أرسل لشخصى (مع اتصال رقيق) نفيًا، وتبرؤا من هذا المركز المزعوم، والنفى على لسان الدكتور «محمود صديق»، نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث والمشرف العام على قطاع المستشفيات بالجامعة، «أنه لا صحة لما يُتداول عن إنشاء جامعة الأزهر مركزًا للطب النبوى».

وقع النفى موقعه من الإعراب، الأزهر، بجلالة قدره، ينفى هذا الزعم المزعوم، الأزهر الشريف يتبرأ من هذا المركز الذى يشجعه وباركه صاحب المنشور الظلامى.

أنتظر من صاحب المنشور منشورًا مماثلًا يطلب فيه استتابة الدكتور «محمود صديق»، الذى نفى خبر المركز من أساسه، وتبرأ من الخبر الذى رآه صاحب المنشور فتحًا عظيمًا، وبارك مسعى الأزهر الشريف قبل أن ينام قرير العين بعد تكفير (حمدى رزق)، فاستيقظ على نفى قطعى، ما طالبنا بنفيه ودحضه ورفضه فى مقال منشور.

استخدم (المكفراتى) اللفظ (استتابة)، وأراد المعنى بـ(ردة) المذكور أعلاه، تترجم تكفيره، فى وصلة تهديد وترهيب لا تساوى ملو الودن ترابًا، وعندما خشى من عاقبة التكفير والمكفرين، تحوط بأنها (استتابة علمية)، باعتباره عالمًا فى بول الإبل التى ترعى فى الصحارى، وبولها ما تصح به الأبدان، فيها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 31 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
مصراوي منذ 12 ساعة
مصراوي منذ 17 ساعة
مصراوي منذ 22 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 14 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
مصراوي منذ 12 ساعة