الأمراض المستعصية والجينية على وجه التحديد، أكبر بكثير من قدرة الناس العاديين أو بالأحرى الموظفين على تحمل تكاليفها، وخوض رحلة الاستشفاء منها.
كثيرة هي الأمراض التي تتطلب مبالغ كبيرة لعلاجها، وكثيرة هي الحالات التي تقف في الانتظار لدى الجمعيات والمؤسسات المعنية بأفعال الخير.
الجمعيات والمؤسسات الخيرية في الدولة، كثيرة، وتلبي مشكورة احتياجات المرضى، وتتولى تسديد المبالغ المترتبة عليهم في المستشفيات، ولكن الإشكالية التي تواجه المنتفعين من هذه المؤسسات، طول الإجراءات، وكثرة الأوراق والمستندات التي تطلبها لإثبات الحالة المالية للمريض، وأحياناً ينتهي الأمر بتقديم جزء من المبلغ، ما يدخل المريض في دوامة التقدم لمؤسسات أخرى.
هذه المؤسسات تقدم أموالاً كبيرة جداً للمستشفيات لعلاج المرضى، وتحاول بعملية إدارية حصيفة تقنين الصرف حتى تشمل أكبر قدر من المنتفعين.
طبعاً ليس جميع أموال هذه المؤسسات هي للعلاج، فلديها أبواب خير كثيرة، وجزء كبير من أموالها يصرف خارج الدولة، كبناء المساكن والمدارس والمساجد، وحفر الآبار وكذلك إطلاق المشاريع الصغيرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
