6 ملفات اقتصادية وجيوسياسية تهيمن على قمة ترمب وشي في بكين. إيران والطاقة. ترمب يضغط على الصين بسبب مشترياتها من النفط الإيراني ودعمها الدبلوماسي لطهران، وسط مخاوف من تفاقم أزمة الطاقة العالمية. الرسوم الجمركية والحرب التجارية. واشنطن وبكين تبحثان تمديد الهدنة التجارية، بينما تبقى الرسوم والقيود على الصادرات نقطة توتر رئيسية. صفقات التجارة والاستثمار. القمة قد تشهد اتفاقات تشمل طائرات "بوينغ" والطاقة والزراعة، مع ضغوط أميركية لزيادة مشتريات الصين من السلع الأميركية. الذكاء الاصطناعي والرقائق. الولايات المتحدة تحاول تقييد وصول الصين للتكنولوجيا المتقدمة، فيما تتسارع المنافسة على الهيمنة في الذكاء الاصطناعي. تايوان. الجزيرة تبقى الملف الأكثر حساسية، مع مخاوف من تحولها إلى ورقة تفاوض بين أكبر اقتصادين في العالم. المعادن النادرة

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة يصل الرئيس دونالد ترمب إلى بكين يوم الأربعاء، ليكون أول زعيم أميركي يزور الصين منذ نحو عقد. القمة مع الرئيس شي جين بينغ ستناقش ملفات عدة منها حرب إيران، الرسوم الجمركية، صفقات تجارية، الذكاء الاصطناعي، تايوان، والمعادن النادرة، في محاولة لإعادة ضبط العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

سيكون الرئيس دونالد ترمب أول زعيم أميركي يزور الصين منذ نحو عقد عندما يصل إلى بكين يوم الأربعاء.

وتمنح القمة المرتقبة مع الرئيس شي جين بينغ، التي تأجلت منذ مارس بسبب حرب إيران، قادة أكبر اقتصادين في العالم فرصة لإعادة ضبط العلاقات الشخصية والبحث عن أرضية مشتركة بشأن التجارة والتكنولوجيا وعدد من الملفات الخلافية الأخرى.

ومع ترقب يومين من المحادثات، تبرز مجموعة من القضايا التي يُتوقع أن تهيمن على جدول الأعمال.

حرب إيران أصبح الصراع الأميركي والإسرائيلي مع إيران محوراً جديداً للتوتر بين الولايات المتحدة والصين.

ويواجه ترمب ضغوطاً لإنهاء حرب إيران التي تسببت في أزمة طاقة عالمية، ومن المتوقع أن يضغط على شي بشأن علاقة الصين بطهران.

تُعد الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، كما توفر قدراً من الدعم الدبلوماسي لإيران على الساحة الدولية. وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات على عدة شركات صينية بسبب شرائها النفط من الحكومة الإيرانية، أو تزويدها إيران بصور أقمار اصطناعية.

وأدلى ترمب بتصريحات غامضة في 21 أبريل ألمح فيها إلى أن الصين ربما قدمت أسلحة أو إمدادات حربية قاتلة أخرى لإيران، قائلاً إن الولايات المتحدة ضبطت سفينة تحمل "هدية" من الصين. لكن متحدثاً باسم وزارة الخارجية الصينية رفض "الربط الزائف" بين سفينة الحاويات التي ترفع علماً أجنبياً والصين.

وقلل ترمب من أي تأثير سلبي للحرب على العلاقات الأميركية الصينية، قائلاً إن لديه "علاقة رائعة" مع شي. ومع ذلك، قال مسؤولون أميركيون إن الإيرادات التي توفرها الصين لإيران، إضافةً إلى احتمال تصدير أسلحة، ستكون ضمن ملفات القمة.

وأمرت بكين الشركات الصينية بتجاهل العقوبات الأميركية التي تستهدف مشترياتها من النفط الإيراني، مستخدمة إجراءً للحجب أُقر عام 2021 بهدف حماية شركاتها من القوانين الأجنبية التي تعتبرها غير مبررة.

كما كررت وزارة الخارجية الصينية معارضتها لما تصفه بالعقوبات الأحادية غير القانونية التي تستهدف شركات صينية، ودعت الولايات المتحدة إلى تجنب انهيار وقف إطلاق النار الحالي مع إيران بدلًا من "تشويه صورة الصين".

الرسوم الجمركية لا تزال الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة والصين على سلع بعضهما قائمة رغم الهدنة التي أُعلنت في أكتوبر ضمن الحرب التجارية التي أطلقها ترمب بعد عودته إلى البيت الأبيض.

ومن المتوقع أن يسعى كلّ من شي وترمب إلى تمديد حالة التهدئة التي خففت الرسوم الجمركية، وعلقت بعض القيود المقترحة على صادرات منتجات تشمل المعادن الأرضية النادرة الصينية.

لا تزال الرسوم مصدر توتر في العلاقة بين البلدين. فالحكومة الصينية تشتكي منذ فترة طويلة من الرسوم الأميركية، لكن إدارة ترمب تمضي قدماً في تحقيقات تتعلق بالممارسات التجارية الصينية، ما قد يمنحها خيار فرض رسوم استيراد جديدة، بعد أن أبطلت المحكمة العليا الأميركية الرسوم السابقة التي فرضها الرئيس في فبراير.

وبرزت نقطة تقارب تتعلق بجهود الصين للحد من تجارة مادة الفنتانيل غير المشروعة. وكان ترمب قد فرض العام الماضي رسوماً بنسبة 10% على السلع الصينية للضغط على بكين من أجل تشديد الرقابة على إنتاج هذا المخدر الصناعي، الذي تسبب في أزمة إدمان ووفيات جرعات زائدة في الولايات المتحدة. ثم رُفعت الرسوم إلى 20% قبل خفضها لاحقاً، ثم أبطلتها المحكمة العليا، بينما تسعى الإدارة الأميركية لاستبدالها برسوم جديدة.

وقبل يومين من وصول ترمب، أعلنت الصين تفكيك شبكة تهريب مخدرات عابرة للحدود في عملية مشتركة مع الولايات المتحدة، في إشارة إلى إحراز تقدم في هذا الملف.

صفقات تجارية وتعهدات شراء قدمت كل من اليابان وكوريا الجنوبية تعهدات واسعة للاستثمار في الولايات المتحدة أو شراء مزيد من السلع الأميركية لتلبية مطالب ترمب التجارية، وتسعى إدارته لاعتماد النهج نفسه مع الصين.

ومن المرجح أن تسفر القمة عن صفقات تجارية وتعهدات شراء من الجانب الصيني، قد تشمل طلبية تاريخية لطائرات من شركة "بوينغ". وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي للصحفيين قبل القمة، إن اتفاقات في مجالات الزراعة والطيران والطاقة مطروحة أيضاً للنقاش.

وقال سكوت كينيدي، المستشار البارز في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، إن الولايات المتحدة تدخل القمة وهي تركز على خمسة ملفات تبدأ بحرف "بي" بالإنجليزية: طائرات "بوينغ"، والحبوب، ولحوم الأبقار، ومجلس التجارة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة
إرم بزنس منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة