توقع «اتحاد مصارف الإمارات» أن يسجل القطاع المصرفي نتائج أقوى في الربع الثاني مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حسب رئيس الاتحاد عبد العزيز الغرير اليوم الأربعاء.
وقال الغرير، في أول تصريح له منذ حرب إيران، إن القطاع لا يزال على أساس متين رغم الصراع الإقليمي، مؤكداً أن المخاوف من أن تكون الضربات الإيرانية تسببت في تدفق رأس المال إلى الخارج لا أساس لها، حسب وكالة «رويترز».
وأضاف أن الوضع جيد بشكل عام مع خروج بعض الأموال ودخول غيرها.
«الإمارات دبي الوطني» يطرح أول سندات في الخليج منذ اندلاع حرب إيران
مرونة القطاع المصرفي
في مطلع مايو الجاري أكّدت «فيتش» مرونة القطاع المصرفي في الإمارات، وقوّة المركز المالي السيادي لإمارة أبوظبي، المدعوم بانخفاض مستويات الدين العام وارتفاع صافي الأصول الأجنبية.
ويعكس هذا التأكيد استمرار ثقة «فيتش» في الدور المحوري للبنك في المنظومة المالية، وما يحظى به من دعم، إضافة إلى نهجه المتحفظ في إدارة المخاطر؛ ما يعزّز قدرته على التعامل مع التقلّبات الإقليمية، ومواصلة دعم عملائه والمساهمة في نمو الاقتصاد الإماراتي.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
