في مواجهة التحديات الإقليمية اختارت الحكومة المضي قدما وبإصرار في خطتها فأطلقت مشاريع كبرى تنطوي على إنفاق كبير يناهز ١٠ مليارات دينار على مدى تنفيذ هذه المشروعات او في مدى يبلغ ١٠ سنوات .
كانت هناك ولا تزال مطالب بالتريث او التأجيل إلى ان ينجلي الواقع الإقليمي وتستقر الأوضاع او البطء بما يسمى شد الأحزمة لكن هذا الخيار سقط بمجرد إطلاق المشاريع ووضع برنامج زمني لتنفيذها كخيار استراتيجي تعتقد هذه الحكومة انه قد تأخر كثيرا فيما كانت تحليلات كثيرة تلوم الحكومة على تجاهل ظروف ترف الوقت .
اسهل خيار يمكن ان تلحأ له الحكومة هو تأجيل المشاريع وتحويل النفقات الرأسمالية المخصصة لها إلى نفقات جارية او دعم لتثبيت اسعار المحروقات والسلع وبذلك تكسب شعبية وتلبي تحذيرات أطلقت أخيراً تنبه إلى حالة تذمر شعبي لكن ما هو الثمن ؟.
الثمن معروف هو مزيد من الضغط المالي وفرض او المغالاة في الضرائب والتشدد في الغرامات لجمع المال والاهم ان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار
