أعلنت مستشفى رادبودومك في مدينة نيميغن أنها ستعزل اثني عشر من طاقمها الطبي لمدة ستة أسابيع كإجراء وقائي عقب تعاملهم مع عينات دم وبول من مريض مصاب بفيروس هانتا دون مراعاة البروتوكولات الصارمة. وأوضحت أن خطر العدوى منخفض للغاية وأن رعاية المرضى ستستمر دون انقطاع. كما أشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن إجراءات احترازية لحماية العاملين والمرضى مع الالتزام باستمرار تقديم الخدمات الطبية.
وذكرت وكالة رويترز أن عزل الطاقم يعكس التحدي في سرعة إدخال وتطبيق بروتوكولات أكثر صرامة في المستشفيات وغيرها من الأماكن المعنية بالتعامل مع فيروس هانتا. وأكدت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات المؤكدة ارتفع إلى تسع حالات مع وجود حالتين مشتبه بهما، كما أُعلن عن وفيات مرتبطة بالتفشي. وأوضح المدير العام للمنظمة أن هناك احتمالاً لظهور مزيد من الحالات بسبب طول فترة الحضانة، لكنها أكدت أن الوضع ليس وباءً ولا يشبه كورونا.
التطورات المحلية والإجراءات الوقائية استقبل مستشفى رادبودومك مريضاً بفيروس هانتا وهو أحد ركاب السفينة هونديوس في 7.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
