في صباحٍ اعتيادي، وبين زحمة التفاصيل اليومية وضغط العمل الذي يرافق القطاع السياحي، جاء اتصال هاتفي لم يكن متوقعًا وعلى الطرف الآخر كان وزير السياحة والآثار عماد حجازين.
لم يكن الاتصال بروتوكوليًا، ولا مجاملة عابرة، بل كان حديثًا يحمل في تفاصيله اهتمامًا حقيقيًا، وسؤالًا مباشرًا عن أحوال الشركات والمكاتب السياحية، وعن واقع السوق، والتحديات التي يواجهها العاملون فيه، وعن أثر القرارات الأخيرة على استمرارية العمل وحركة القطاع. في تلك اللحظة، بدا واضحًا أن المسافة بين المكتب الرسمي والميدان يمكن أن تختصرها مكالمة واحدة مكالمة تحمل رغبة صادقة في الاستماع، وفهم ما يجري على الأرض بعيدًا عن التقارير المكتوبة والأرقام الجامدة. ما لفت الانتباه في هذا التواصل، أنه لم يكن بحثًا عن إجابات جاهزة، بل محاولة لقراءة المشهد من عيون من يعيشونه يوميًا؛ من أصحاب الشركات، ومن العاملين الذين يعرفون تفاصيل السوق، وتقلباته، وحجم التحديات التي قد لا تظهر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
