سجّلت «ألف للتعليم»، ومقرها أبوظبي، والرائدة في تطوير منتجات التعليم القائمة على الذكاء الاصطناعي لطلبة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، ارتفاعاً ملحوظاً في استخدام منصتها خلال الربع الأول من عام 2026، تزامناً مع تفعيل التعلم عن بُعد في المدارس الحكومية بأبوظبي، حيث ارتفع الاستخدام النشط للمعلمين بنسبة 44% وللطلبة بنسبة 19% مقارنة بفترات الدراسة المعتادة، ما أسهم في دعم استمرارية العملية التعليمية من دون انقطاع.ووسّعت الشركة حضورها في قطاع المدارس الخاصة بالدولة، إذ تخدم منصتها حالياً 188 مدرسة خاصة ونحو 223 ألف طالب، مستحوذة على نحو 37% من سوق التعليم الخاص في الإمارات.
وفي جانب قياس الأثر التعليمي، أظهرت دراسة مستقلة شملت 116 مدرسة وأكثر من 31 ألف طالب من الصف السادس حتى الثاني عشر، أن الطلبة المستخدمين للمنصة حققوا درجات أعلى بشكل ملحوظ في جميع المواد الخمس المشمولة في الدراسة، مع وجود ارتباط واضح بين ارتفاع مستويات التفاعل وتحسّن المخرجات التعليمية.
وعلى صعيد الابتكار، أطلقت الشركة «ألف للذكاء الاصطناعي» (Alef AI)، وهو حلّ متكامل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
