ارتفعت أسهم التكنولوجيا بدعم من مقتنصي صفقات الشراء عند الانخفاض، في ظل رهان المتداولين على أن موجة الارتفاع القياسية في أسهم شركات الرقائق أمامها مجالاً أكبر للاستمرار. في حين أنهى النفط موجة مكاسب امتدت ثلاثة أيام رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.5%، مع انتعاش مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية وصعوده مع مؤشر لقطاع التكنولوجيا في الصين إلى أعلى مستوى على الإطلاق. وارتفع مؤشر "إم إس سي آي" لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.6%.
قطاع التكنولوجيا يدعم أسواق الأسهم وفي يوم حافل بالإعلان عن النتائج المالية للقطاع في آسيا، سجلت "سوفت بنك" ارتفاعاً مفاجئاً في الأرباح الفصلية، بدعم من مكاسب تقييم استثماراتها في "أوبن إيه آي" (OpenAI). ومن المقرر أن تعلن "مجموعة علي بابا القابضة" و"تينسنت هولدينغز" عن النتائج المالية في وقت لاحق.
وقادت شركات التكنولوجيا والتعدين الأسهم الأوروبية إلى الارتفاع بنسبة 0.7%. فيما استقرت سندات الخزانة الأميركية والسندات الحكومية الأوروبية دون تغيير. وانتعشت السندات الحكومية البريطانية بعدما وصل عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى منذ ثلاثة عقود تقريباً الثلاثاء. واستقرت العملات الرئيسية، بما فيها الدولار الأميركي والجنيه الإسترليني، بشكل عام.
عودة الزخم لأسهم التكنولوجيا مع ترقب قمة ترمب وشي تستأنف أسهم التكنولوجيا ارتفاعها بعد رهان المستثمرين على أن إمكانات الأرباح الهائلة للذكاء الاصطناعي بمقدروها الصمود أمام ارتفاع أسعار النفط، في حين لم تظهر أي بوادر على انفراج الجمود المحيط بالإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.
كما يراهن المتداولون على أن القمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ قد تمهد الطريق أمام اتفاقات تجارية، لا سيما في قطاع أشباه الموصلات.
وقالت ماريا فيتمان، مدير أبحاث الأسهم لدى "ستيت ستريت غلوبال ماركتس" (State Street Gobal Markets)، لـ"بلومبرغ" إن "السؤال الأصعب الذي يواجه المستثمرين حالياً هو كيفية إيجاد صفقات للتحوط في حالة استمرار الحرب في إيران، وبقاء أسعار النفط مرتفعة".
وفي أسواق أخرى، انخفض سعر مزيج "برنت" صوب 106 دولارات للبرميل، وتراجع الذهب إلى نحو 4708 دولارات للأونصة، في حين ارتفعت "بتكوين" إلى 80896 دولاراً
وأضافت: "سيكون الملاذ الأفضل هو الشركات التي تحقق أرباحاً وهوامش أرباح أكبر، إلى جانب أرباح واضحة وقابلة للتوقع. وكل الطرق تؤدي إلى قطاع التكنولوجيا".
عوائد السندات ترتفع بعد بيانات التضخم دفع الارتفاع الأسرع من التقديرات في مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في الولايات المتحدة عوائد سندات الخزانة لأجل عامين إلى ما يقرب من 4%، وعائد السندات لأجل 30 عاماً إلى 5.03%. وتراجعت السندات الحكومية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
