أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن هذا الأسبوع كان حافلا بالعديد من النشاطات الرئاسية لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وكان من أبرزها مشاركة سيادته في أعمال قمة أفريقيا - فرنسا التي عقدت على مدار يومين بالعاصمة الكينية نيروبي.
جاء ذلك خلال ترؤس الدكتور مصطفى مدبولي، الاجتماع الأسبوعي للحكومة بمقرها في العاصمة الجديدة؛ وذلك لمناقشة عدد من القضايا والملفات.
ولفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى الرسائل القوية التي تخللت كلمة السيد الرئيس في هذه القمة المهمة، ولا سيما تأكيد سيادته أن اضطراب مشهد الاقتصاد العالمي حاليا، وتراجع تدفقات المساعدات الإنمائية وتزايد المشروطيات، فضلا عن تداعيات تغير المناخ يجعل من إصلاح النظام المالي الدولي ضرورة حتمية لتحقيق السلام والتنمية، وتبني رؤية شاملة تعالج مُعضلة تمويل التنمية، من خلال تعزيز فاعلية آليات التمويل، واستحداث آليات جديدة؛ مثل مبادلة الديون بمشروعات تنموية، والتوسع في إصدار السندات الخضراء.
ولفت الدكتور مصطفى مدبولي أيضا لتأكيد السيد الرئيس في كلمته أنه برغم تعاقب الأزمات الإقليمية والدولية، استطاعت مصر أن تواصل برنامجها الطموح للإصلاح الاقتصادى، من خلال حزمة متكاملة من الإجراءات، لضبط السياسات المالية والنقدية، وتطوير البيئة التشريعية، وتقديم حوافز جاذبة للاسـتثمار بالتوازي مع تطوير بنيتها التحتية، بما يجعل مصر بوابة للقارة الأفريقية.
وفي السياق نفسه، أشار رئيس مجلس الوزراء للقاءات العديدة التي عقدها فخامة الرئيس على هامش قمة "أفريقيا فرنسا"، ومنها لقائه بسكرتير عام الأمم المتحدة، حيث تناول اللقاء التطورات الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها الأزمة الإيرانية، مشيرا إلى أن هذا اللقاء عكس توافقًا في الرؤى بين السيد الرئيس والسكرتير العام بشأن خطورة حالة عدم اليقين الحالية وتداعياتها السلبية على المنطقة والعالم، مع التأكيد على أولوية دعم الجهود الرامية للتوصل إلى تسويات سلمية للنزاعات، بما يحافظ على سيادة الدول ومقدرات شعوبها.
ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى اللقاء المهم الذي عقده السيد الرئيس مع المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي، على هامش القمة أيضا، مشيرا إلى أن سيادته أعرب عن تقدير مصر البالغ للتعاون المثمر مع الصندوق في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، بما يتضمنه من أهداف وإصلاحات هيكلية واسعة تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، كما رحّب سيادته بانتهاء المراجعتين الخامسة والسادسة بنجاح واعتمادهما من المجلس التنفيذي للصندوق في فبراير الماضي، مؤكداً التزام مصر بمواصلة استكمال الإصلاحات الاقتصادية رغم التحديات والأزمات الدولية والإقليمية الراهنة.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي: خلال هذا اللقاء أشادت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي بالإرادة السياسية القوية وبالتزام مصر الجاد بمواصلة جهود الإصلاح الاقتصادي لتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، وتحقيق الانضباط المالي، وتحسين بيئة الأعمال، وتأكيدها كذلك حرص الصندوق على استمرار التعاون الوثيق مع الحكومة المصرية لدعم هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
