نجحت الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة في إحباط نشاط سيدة توصف في أوساط النصب بـ"برنسيسة التزوير"، بعد ثبوت تورطها في إدارة منظومة للاحتيال الإلكتروني وتزوير المحررات الرسمية بمحافظة الجيزة.
وكشفت التحقيقات عن اعتماد المتهمة على تقنيات التعامل مع برامج تعديل الصور لتقليد الأخطام والمستندات السيادية، مستهدفة المواطنين الراغبين في سرعة إنجاز المعاملات الحكومية بعيدا عن القنوات الرسمية.
آلية الاستدراج وتقنيات "الفخ الرقمي" أظهرت تقارير الرصد المعلوماتي لقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة أن المتهمة ابتكرت نمطا إجراميا يعتمد على نشر إعلانات ممولة ومضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وادعت المتهمة في هذه الإعلانات قدرتها على استخراج كافة أنواع المستندات المنسوبة لجهات حكومية متعددة، ما دفع العديد من المواطنين للتواصل معها بحثا عن توفير الوقت والجهد، ليقعوا ضحية لعمليات احتيال مدبرة.
وفي سياق إقناع الضحايا، كانت المتهمة تتواصل عبر تطبيقات المراسلة الفورية، حيث ترسل نماذج مصنوعة بمهارة عالية للمستندات المطلوبة بعد معالجتها ببرامج "الفوتوشوب".
وتبدو هذه النماذج لغير المتخصصين كأنها أوراق ثبوتية أصلية، مما يدفع الضحايا إلى الثقة في جديتها وتحويل المبالغ المالية المطلوبة إلى محافظ إلكترونية تحت مسمى "رسوم وتسويات"، وفور استلام المبالغ تقوم المتهمة بحظر المراسلات (بلوك) وغلق هواتفها تماما.
الضبط والأحراز.. كواليس السقوط في الكمين الأمني بعد تقنين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
