انهارت خطط إنشاء "فندق وبرج ترامب الدولي" على الساحل الذهبي في أستراليا، وهو المشروع الذي كان يُفترض أن يصبح أطول برج في البلاد بتكلفة تُقدّر بنحو 1.5 مليار دولار، بعدما تحولت الشراكة بين مجموعة "ألتوس بروبرتي غروب" الأسترالية و"منظمة ترامب" إلى مواجهة علنية وتبادل للاتهامات، وسط تصاعد الجدل حول تأثير اسم ترامب على الرأي العام الأسترالي.
وكان المشروع قد أُعلن عنه في فبراير (شباط) الماضي، عندما ظهر المطور العقاري الأسترالي ديفيد يونغ داخل منتجع "مار-أ-لاغو" في فلوريدا وهو يصافح إريك ترامب، نجل الرئيس الأمريكي، ونائب الرئيس التنفيذي لمنظمة ترامب، للإعلان عن بناء برج ضخم يحمل علامة ترامب التجارية في منطقة "سيرفرز بارادايس" الشهيرة على الساحل الذهبي بولاية كوينزلاند.
أطول برج في أستراليا
ووفق التصاميم الأولية، كان المشروع يتضمن برجاً بارتفاع 91 طابقاً يضم فندقاً فاخراً وشققاً سكنية ونادياً شاطئياً ومساحات تجارية وترفيهية، على أن تبدأ أعمال البناء في أغسطس (آب) المقبل.
وفي ذلك الوقت، وصف ديفيد يونغ علامة ترامب التجارية بأنها مرادف للفخامة والجودة، معتبراً أن المشروع سيمنح الساحل الذهبي واجهة جديدة طال انتظارها، فيما كتب إريك ترامب عبر حساباته أن المشروع سيكون شرفاً عظيماً، وسيصبح أعلى مبنى في أستراليا.
لكن المشروع لم يصمد سوى أقل من 3 أشهر قبل انهيار الاتفاق بين الطرفين، وقالت منظمة ترامب، في بيان، إنها كانت متحمسة لتقديم مشروع عالمي المستوى إلى الساحل الذهبي، لكنها أكدت أن شريكها الأسترالي لم يلتزم بالمتطلبات المالية الأساسية الخاصة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
