تشاتوين.. رائد أدب الرحلات بين السرد والتأمل الفلسفي

يُعد بروس تشاتوين واحدًا من أبرز كتاب أدب الرحلات في القرن العشرين، إذ امتازت كتاباته بالمزج بين السرد الأدبي والتأملات الفلسفية والتجارب الشخصية، ما منحه حضورًا مميزًا في الأدب الإنجليزي الحديث.

وُلد تشاتوين في 13 مايو 1940 بمدينة شفيلد، ثم انتقلت أسرته خلال الحرب العالمية الثانية إلى منزل أجداده، قبل أن يستقر لاحقًا مع والديه في برمنغهام. بدأ حياته المهنية في سن الثامنة عشرة بالعمل في دار سوذبيز للمزادات في لندن، إحدى أهم دور المزادات العالمية، بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة مارلبورو.

أثناء عمله في سوذبيز، اكتسب خبرة واسعة في عالم الفن والآثار، وتدرج حتى تولى إدارة قسم مزادات الآثار والفن الانطباعي. وفي عام 1966، غادر العمل ليلتحق بدراسة علم الآثار في جامعة إدنبرة، لكنه سرعان ما ترك الدراسة بعد عامين، متجهًا إلى الكتابة التي كانت شغفه الحقيقي.

أبدى تشاتوين اهتمامًا مبكرًا بالمسرح المدرسي خلال فترة دراسته، كما تميز في التاريخين اللاتيني واليوناني والتاريخ القديم. ورغم معارضة والديه لبعض اختياراته، خاصة دراسة الكلاسيكيات أو الاتجاه نحو التمثيل، فقد تمكن عبر علاقات أسرته من الحصول على فرصة عمل في سوذبيز، التي شكلت نقطة تحول مهمة في حياته.

لاحقًا، قادته رحلاته إلى باتاغونيا في الأرجنتين إلى إلهام كتابه الأول، لتتوالى أعماله بعد ذلك. من أبرز مؤلفاته: باتاغونيا (1977)، وهو عمل أدبي في أدب الرحلات، وسونغلاينز (1987) الذي مزج بين الواقع والخيال وحقق نجاحًا كبيرًا، وماذا أفعل هنا (1988) الذي جمع مقالات وقصصًا من تجاربه. كما كتب عددًا من الأعمال الروائية مثل أوتز وعلى التل الأسود.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
مصراوي منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 7 ساعات
قناة اكسترا نيوز منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات