حركة "فتح" تعقد مؤتمرها العام وسط أزمات سياسة متفاقمة

تعقد حركة "فتح"، التي توصف بـ"الحزب الحاكم" للسلطة الفلسطينية، و"العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية"، الخميس، مؤتمرها العام الثامن الذي تنتخب فيه قيادتها وسط أزمات سياسية متفاقمة.

فمن جهة، وصل مشروع الحركة والمنظمة القائم على التوصل إلى تسوية سياسية مع إسرائيل من خلال المفاوضات، إلى طريق مسدود، حيث توقفت كافة أشكال المفاوضات وحتى الاتصالات السياسية بين الجانبين منذ سنوات طويلة، فيما تتعرض السلطة لإجراءات إسرائيلية قهرية تهدد بانهيارها، مثل احتجاز كافة إيراداتها الجمركية التي تشكل 70%، من مجمل إيراداتها. كما تتعرض الأرض، موضع التفاوض، إلى استيطان واسع ومتسارع، بشكل غير مسبوق، وعلى نحو يغلق آفاق التوصل إلى حلول مستقبلية.

وفي ذات الوقت، وصل مشروع المعارضة السياسية الذي تقوده حركة "حماس"، والمتمثل في التحرير من خلال عمل عسكري أطلقت عليه اسم "طوفان الأقصى"، إلى طريق مسدود، بعد أن قامت إسرائيل، إثره، بإعادة احتلال أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، وقتلت عشرات الآلاف، وهدمت غالبية البيوت والمدارس والمستشفيات المصانع والمعامل والبنى التحتية من مياه وكهرباء وغيرها، وتمنع إعادة إعمار ما دمرته الحرب، ليعيش حوالي مليون ونصف المليون مواطن من سكان القطاع البالغ عددهم مليونين في خيام لا تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء.

انتخابات محلية وحركية

وأعلن الرئيس محمود عباس في وقت سابق من العام الحالي، سنة انتخابية تبدأ بانتخابات المجالس المحلية، يليها عقد مؤتمر حركة فتح لانتخاب قيادتها التي تقود السلطة والمنظمة، وصولاً إلى الانتخابات العامة في نوفمبر المقبل.

اقرأ أيضاً

السلطة الفلسطينية في 2026.. اتجاه لإجراء انتخابات شاملة من "فتح" إلى "الرئاسية"

تتجه السلطة الفلسطينية لإجراء سلسلة انتخابات بدءا من حركة فتح، مروراً بالمجالس البلدية وصولاً إلى الانتخابات العامة التشريعية والرئاسية ومن بعدها المجلس الوطني.

وجاء هذا الإعلان بعد تنامي المطالبات الدولية بإدخال إصلاحات واسعة في السلطة الفلسطينية، خاصة العودة إلى الانتخابات العامة التي مضى أكثر من عشرين عاماً على آخر مرة أجريت فيها حيث توقفت جراء الانقسام بين حركة "حماس" التي سيطرت قطاع غزة، والسلطة الفلسطينية التي تدير الضفة الغربية.

ويقول مسؤولون إن الرئيس محمود عباس اختار البدء بالانتخابات الأكثر سهولة، وهي المحلية، وانتخابات حركة فتح، قبل الذهاب إلى الانتخابات العامة التي يرجح كثير من المراقبين أن السلطة قد لا ترغب، وإن رغبت، قد لا تتمكن من إجرائها بسبب عدم استقرار الأوضاع في قطاع غزة.

شرعية سياسية

تمنح الانتخابات الداخلية لحركة فتح بعض الشرعية لقيادة الحركة لمواصلة قيادة السلطة والمنظمة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق للأخبار

منذ 12 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة