نهيان بن مبارك يكرم 40 فائزاً بـ #جائزة_خليفة_التربوية

في فندق قصر الإمارات بأبوظبي، كرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، إحدى مؤسسات "مؤسسة إرث زايد الإنساني"، سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، لفوزها بجائزة الشخصية التربوية الاعتبارية للعام 2026، وذلك تقديراً لما تقدمه سموها من إسهامات بارزة ورؤية لتطوير منظومة تعليمية وطنية متكاملة ترتكز على ترسيخ الهوية الوطنية، كما كرم 40 فائزاً بجائزة خليفة التربوية على المستويات المحلية والعربية والدولية.

الشارقة 24 - وام:

كرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، إحدى مؤسسات "مؤسسة إرث زايد الإنساني"، سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، لفوزها بجائزة الشخصية التربوية الاعتبارية للعام 2026، وذلك تقديراً لما تقدمه سموها من إسهامات بارزة ورؤية لتطوير منظومة تعليمية وطنية متكاملة ترتكز على ترسيخ الهوية الوطنية، ومواكبتها للعصر واستشرافها للمستقبل، وحرص سموها على ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة في بناء كوادر وطنية متخصصة تلبي متطلبات أجندة مئوية الإمارات 2071 .

كما كرم معاليه الفائزين في هذه الدورة على المستويات المحلية والعربية والدولية، وعددهم 40 فائزاً وفائزة بينهم 25 فائزاً وفائزة من داخل الدولة، و4 أسر إماراتية فازت بجائزة الأسرة الإماراتية المتميزة التي قدمت إسهامات بارزة في تربية وتعليم أبنائها والدفع بهم إلى منصات التميز، إضافة إلى 11 فائزاً وفائزة على مستوى الوطن العربي، كما تم تكريم الفائزين بمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر وعددهم 4 فائزين من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة.

جاء ذلك خلال حضور معاليه لحفل الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية لتكريم الفائزين في الدورة التاسعة عشرة والذي أقيم اليوم في فندق قصر الإمارات بأبوظبي، وذلك بحضور معالي أحمد جمعة الزعابي، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي، أمين عام مؤسسة إرث زايد الإنساني، ومعالي عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومعالي هاجر الذهلي الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، وسعادة السفير الدكتور خالد الغيث، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية وعدد من المسؤولين.

واستهل الحفل بعزف السلام الوطني الدولة، أعقبه عرض فيلم وثائقي استعرض جهود الإمارات في بناء منظومة وطنية متطورة تدعم التعليم المبكر للطفولة، وفق أفضل الممارسات العلمية والتطبيقية العالمية، كما سلط الضوء على الدور الريادي الذي تضطلع به جائزة خليفة التربوية في دعم الطفولة المبكرة وتعزيز جودة التعليم، في رسالة ملهمة تؤكد أن الاستثمار في البدايات يمثل أساساً لصناعة مستقبل أكثر إشراقاً واستدامة.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، إن جائزة خليفة التربوية تواصل أداء رسالتها الوطنية والإنسانية في دعم التعليم وترسيخ ثقافة التميز والإبداع، انطلاقاً من رؤية القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ، الذي آمن بأن التعليم هو الأساس الحقيقي لبناء الإنسان وصناعة الحضارة والتقدم، وجعل من الاستثمار في الإنسان نهجاً راسخاً قامت عليه مسيرة دولة الإمارات ونهضتها التنموية الشاملة.

وأكد أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، تواصل ترسيخ نموذج عالمي متقدم في التعليم يقوم على الاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للوطن، وبناء القدرات الوطنية القادرة على مواكبة المتغيرات العالمية وصناعة المستقبل، مشيراً إلى أن سموه يولي قطاع التعليم اهتماماً إستراتيجياً كبيراً باعتباره الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية المستدامة، وأحد أهم المحركات الرئيسية لبناء اقتصاد وطني تنافسي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.

وأضاف معاليه أن الرؤية التنموية الشاملة التي يقودها صاحب السمو رئيس الدولة، أسهمت في تطوير منظومة تعليمية وطنية متقدمة تستشرف المستقبل، وتواكب أفضل الممارسات العالمية، وتعزز من جاهزية الأجيال القادمة للتفاعل مع ما يشهده العالم من تطورات متسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والعلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي والاقتصاد الرقمي، بما يرسخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للمعرفة والإبداع والابتكار.

وأشار معاليه إلى أن تكريم سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، بجائزة الشخصية التربوية الاعتبارية لعام 2026، يجسد التقدير الوطني للدور الريادي الذي تضطلع به سموها، وإسهاماتها النوعية ورؤيتها الخلاقة في دعم وتطوير منظومة التعليم الوطنية، وحرص سموها على بناء بيئة تعليمية متطورة تستجيب لمتطلبات المستقبل وتسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة في مختلف المجالات ذات الأولوية الوطنية، بما يدعم مستهدفات مئوية الإمارات 2071 .

وأضاف أن الدورة التاسعة عشرة تعكس المكانة المرموقة التي وصلت إليها الجائزة على المستويات المحلية والعربية والدولية، وما تحظى به من ثقة واسعة باعتبارها منصة رائدة لنشر ثقافة التميز والارتقاء بجودة الأداء التعليمي والأكاديمي، مشيراً إلى أن الجائزة نجحت منذ انطلاقها في العام 2007 في تحقيق أثر إيجابي مستدام في قطاع التعليم داخل الدولة وعلى مستوى الوطن العربي والعالم، وأسهمت في دعم المبادرات التعليمية النوعية وتحفيز المبدعين والمتميزين في مختلف مجالات التعليم.

وثمّن معاليه دعم وتوجيهات سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، وحرص سموه على دعم المبادرات الوطنية التي تسهم في تطوير التعليم وتعزيز تنافسيته وريادته إقليمياً وعالمياً.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن الإقبال الكبير على المشاركة في الدورة الحالية من مختلف دول العالم يعكس الثقة الدولية المتنامية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشارقة 24

منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 24 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 17 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 21 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
الإمارات نيوز منذ 42 دقيقة