يُعدّ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من أبرز القادة الذين أولوا القرآن الكريم عناية خاصة ورعاية مستمرة، حيث امتدت جهوده لعقود في دعم جمعيات تحفيظ القرآن، وتبني المبادرات التي تُعنى بتعليم كتاب الله ونشره وتفسيره، بما يسهم في ترسيخ قيمه في المجتمع وتعزيز ارتباط الأجيال به. كما انعكست هذه الرعاية في توسّع أنشطة التحفيظ وتنامي أعداد المستفيدين منها داخل المملكة، تأكيدًا على الدور الريادي للمملكة في خدمة القرآن الكريم والعناية بأهله.
استقبال جمعيات تحفيظ القرآن الكريم
وفي هذا الإطار، استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مساء أمس 13 مايو، وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نظير دعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم في المملكة على مدى أكثر من 60 عامًا.
هدايا تكريم خادم الحرمين
ونيابةً عن خادم الحرمين، تسلّم ولي العهد هدايا التكريم المقدمة بهذه المناسبة، التي شملت درعًا فاخرًا، ومصحفًا مخطوطًا، ولوحة خاتِم القرآن المتضمنة خبر ختم الملك سلمان بن عبدالعزيز للقرآن وهو في سن العاشرة من عمره -، ولوحة ثمرات مكنون، وهي شجرة تحمل أسماء حفظة القرآن المستفيدين والمستفيدات من جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالرياض «مكنون»، الذين تجاوز عددهم 21 ألفًا.
مسيرة خادم الحرمين المباركة
ويأتي هذا التكريم تثمينًا وتقديرًا للمسيرة المباركة لخادم الحرمين الذي أولى القرآن الكريم عناية راسخة واهتمامًا متواصلًا، وجعل من خدمته وتعليمه أولوية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
