كلايد راسل
بدأت الحرب الإيرانية تُؤثر في واردات الصين من السلع الأساسية الرئيسية، حيث أظهرت بيانات أبريل انخفاضًا حادًا في واردات النفط الخام، بينما ارتفعت تجارة المعادن. وكان الرقم الأبرز من الأرقام التي نشرتها الجمارك الأسبوع الماضي هو انخفاض واردات النفط الخام، حيث استوردت أكبر دولة مستوردة في العالم 9.37 مليون برميل يوميًا، وهو أدنى مستوى لها منذ نحو من 4 سنوات.
انخفضت واردات الصين من النفط الخام في أبريل بنسبة 20% مقارنةً بالشهر نفسه من 2025، نتيجةً للتراجع الحاد في الواردات المنقولة بحراً من الشرق الأوسط، وسط الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير. ووفقاً لبيانات جمعتها شركة "كيبلر" لتحليل السلع، لم تستقبل الصين سوى 648 ألف برميل يومياً عبر مضيق هرمز في أبريل، بانخفاض عن متوسط 4.07 مليون برميل يومياً خلال الأشهر الثلاثة من يناير إلى مارس.
وكان من المفترض أن يشهد شهرا مارس وأبريل آخر تفريغ للناقلات التي غادرت المضيق قبل بدء النزاع في الصين، على الرغم من تمكن بعض السفن من الخروج في الأسابيع الأخيرة، رغم إعلان كل من الولايات المتحدة وإيران فعلياً إغلاق الممر المائي الضيق أو فرض حصار عليه. ومن العوامل الأخرى التي يجب مراعاتها عند تقييم واردات الصين من النفط الخام، السعر، ويتوافق انخفاض واردات أبريل مع نمط العقد الماضي المتمثل في زيادة الواردات عند انخفاض الأسعار، وانخفاضها عند ارتفاعها.
ومن العوامل الأخرى التي يجب أخذها في الاعتبار عند تقييم واردات الصين من النفط الخام، السعر، ويتوافق انخفاض واردات أبريل مع نمط العقد الماضي المتمثل في زيادة الواردات عند انخفاض الأسعار، وانخفاضها عند ارتفاعها. كان من شأن الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام بعد بدء النزاع أن يثني مصافي التكرير الصينية عن شراء كمياتها المعتادة، ولا سيما وأن أسعار الشحنات الفعلية ارتفعت إلى مستويات أعلى بكثير من أسعار العقود الآجلة لعدة أسابيع.
بلغت العقود الآجلة لخام برنت أعلى مستوى لها في 2026 عند 126.41 دولار للبرميل في 30 أبريل، بزيادة قدرها 74% عن سعر الإغلاق البالغ 72.48 دولار في 27 فبراير، بينما تم تداول بعض الشحنات الفعلية بعلاوة سعرية بلغت نحو 40 دولار فوق أسعار العقود الآجلة في ذلك الوقت.
هل تُسهم الصين في حل المشكلة؟
ساعد انخفاض واردات الصين من النفط الخام في تخفيف حدة نقص المعروض من النفط الخام في آسيا، التي كانت وجهة لنحو 80% من الكميات التي كانت تمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب ضد إيران. لكن هذا يُعدّ أقرب إلى مصادفة سعيدة لمستوردي النفط الخام الآخرين في آسيا منه إلى أي دليل على إيثار الصين.
مع وجود ما لا يقل عن 1.2 مليار برميل من النفط الخام في المخزونات التجارية والإستراتيجية، فمن المنطقي اقتصاديًا أن تخفض مصافي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
