مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يلجأ كثيرون إلى تشغيل المراوح طوال الليل هربا من الحر والرطوبة، باعتبارها وسيلة بسيطة وسريعة للشعور بالانتعاش، لكن بالرغم من قدرتها على تحريك الهواء، قد لا تكون الخيار المثالي للحصول على نوم هادئ وصحي.
وبينما تمنح المروحة إحساسا مؤقتا بالبرودة، إلا أنها تسبب في مشكلات صحية مزعجة سنتعرف عليها في التقرير التالي وفقا لما ذكره موقع "WebMD ".
درجة الحرارة المثالية للغرفة التي تساعد على النوم تتراوح درجة الحرارة التي تساعد على النوم بشكل مريح بين 60 و68 فهرنهايت (15 و20 درجة مئوية).
ويصبح الجسم أكثر قدرة على الوصول سريعا لدرجة الحرارة المناسبة للنوم العميق عند الحفاظ على هذا النطاق الحراري.
ويصعب على المراوح الوصول لهذه للحرارة، لأنها تحرك الهواء الموجود في الغرفة لا تخفضه.
لماذ تسبب المروحة مشكلات صحية؟ رغم أن تشغيل المروحة لا يعد خطرا مباشرا، فإن استخدامها لساعات طويلة أثناء النوم يؤدي إلى عدد من الآثار الجانبية المزعجة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو مشاكل الجهاز التنفسي.
1- إثارة الحساسية والغبار تعمل المراوح على تدوير الهواء داخل الغرفة، ما يعني أيضا تحريك الغبار ووبر الحيوانات وحبوب اللقاح العالقة، وإذا كانت شفرات المروحة غير نظيفة، و تتحول إلى مصدر مباشر لنشر مسببات الحساسية طوال الليل.
ويؤدي ذلك لدى بعض الأشخاص إلى الاستيقاظ وهم يعانون من العطس، واحتقان الأنف، وحكة العينين.
2- جفاف الأنف والجيوب الأنفية تدفق الهواء المستمر يتسبب في تبخر الرطوبة من الأنف والحلق، ما يؤدي إلى جفاف الجيوب الأنفية وزيادة إفراز المخاط، وهو ما يفسر شعور البعض بالاحتقان أو الصداع عند الاستيقاظ صباحا.
لذا ينصح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
