تحولت شكوى مواطن من سوء تعامل إحدى مغاسل الملابس إلى حالة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تجاوزت حدود التذمر من تمزيق ثوبه بسبب الإهمال، لتتحول إلى ما يشبه «معركة مغاسل» استغلها منافسون للتسويق لعلاماتهم التجارية.وبدأت القصة عندما نشر مواطن شكواه عبر منصة «إكس»، ليتلقى رداً سريعاً من المغسلة المعنية، إلا أن الرد -بحسب متابعين- لم يكن موفقاً، في ظل ما اعتبروه تجاهلاً للاعتراف بالخطأ أو تعويض المتضرر عن الأضرار النفسية والمادية. مساحة مفتوحةومع تصاعد التفاعل، تحولت القضية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
