تراجعت الأسهم الأميركية اليوم الأربعاء بعد صدور تقرير تضخم جاء أعلى من التوقعات، ما دفع عوائد السندات الأميركية إلى أعلى مستوى في 10 أشهر، في حين دعمت مكاسب أسهم الرقائق أداء مؤشر ناسداك المركب.
وخسر مؤشر داو جونز 0.3% إلى 49592.16 نقطة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%، في حين استقر مؤشر ناسداك المركب عند 26085.353 نقطة.
وتفوقت أسهم قطاع التكنولوجيا على باقي قطاعات السوق، مدعومة بارتفاع أسهم أشباه الموصلات، في ظل استمرار المخاوف التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران، ما ضغط على قطاعات مثل التجزئة والبنوك.
وارتفعت أسهم Nvidia بأكثر من 1%، بينما صعدت أسهم AMD بنسبة 1%، وقفزت أسهم Micron Technology بأكثر من 5%، كما ارتفع صندوق VanEck Semiconductor ETF بنسبة 1%.
وجاءت هذه التحركات بعد انضمام الرئيس التنفيذي لإنفيديا جنسن هوانغ إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارته إلى الصين للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ، ما أعاد الزخم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
