لجأت شركة هالديا الهندية للبتروكيماويات «إتش بي إل» إلى سلطنة عُمان لتعويض النقص في إمدادات النافتا من الكويت وقطر بسبب الأزمة في الشرق الأوسط، حسب بيانات شحن ومصدر في القطاع.
تقع موانئ الشحن في عُمان خارج منطقة النزاع مباشرة، ولم تتأثر عمليات الشحن من محطاتها بالحرب إلى حد كبير حتى الآن.
الهند تكثف مشترياتها من النفط الروسي قبل انتهاء الإعفاء الأميركي
ناقلة نفط
حمّلت ناقلة النفط متوسطة المدى «راريتي» حوالي 23 ألف طن متري (201 ألف برميل) من النافتا لصالح شركة «إتش بي إل» في أواخر مارس، وفرغت حمولتها في محطة هالديا في 13 أبريل، وفقا لبيانات تتبع الشحنات الصادرة عن شركة «إنرجي أسبيكتس للاستشارات».
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، نافانيت نارايان، ردا على رسالة بريد إلكتروني من وكالة «رويترز» تطلب تعليقا، دون ذكر دول محددة: «نحن نبحث بنشاط عن خيارات متعددة لاستيراد النافتا، ونراقب الوضع المتغير باستمرار».
وحدة تكسير الإيثيلين
تشتري الشركة النافتا لتشغيل وحدة تكسير الإيثيلين التابعة لها في مدينة هالديا بولاية البنغال الغربية شرقي الهند، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 700 ألف طن سنويا، وذلك بشكل أساسي من الشرق الأوسط عبر عقود طويلة الأجل مع مؤسسة البترول الكويتية وشركة «قطر للطاقة»، وجزئيا من مصافي التكرير المحلية.
وأظهر إشعار اطلعت عليه «رويترز» أن مؤسسة البترول الكويتية أعلنت حالة القوة القاهرة على شحنات النفط الخام والمنتجات المكررة في 17 أبريل.
صعوبات في التحميل
أشار مشترٍ آسيوي إلى أن شركة «قطر للطاقة» أفادت بمواجهتها صعوبات في تحميل شحنات النافتا بعد وقت قصير من إعلان حالة القوة القاهرة في منشأة الغاز الطبيعي المسال التابعة لها.
سلطنة عُمان والهند تسرّعان خطوات تفعيل اتفاقية التجارة الحرة
كما تحاول الشركة شراء كميات صغيرة من النافتا من الإمارات، وفقا للمصدر نفسه. وتملك شركة «تشاتيرجي جروب»، وهي شركة استثمارية أميركية، غالبية أسهم الشركة.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
