قالت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي اليوم الأربعاء، إن استمرار ارتفاع أسعار النفط حتى عام 2027 ينذر بخطر دخول الاقتصاد العالمي في ركود من الناحية الفنية، كما أوردت وكالة «رويترز».
وأضافت خلال مؤتمر عقد في بوزنان في بولندا «إذا استمرت أسعار النفط مرتفعة، على سبيل المثال عند مستوى 120 أو 130 دولاراً للبرميل حتى عام 2027، فهناك خطر من تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي إلى 2%، وهو ما يعرف بالركود الفني».
وكان صندوق النقد الدولي قد خفض في أبريل الماضي توقعاته للنمو الاقتصادي؛ بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، الناجم عن حرب إيران، وأشار إلى أن العالم يتجه بالفعل نحو سيناريو أسوأ يتسم بنمو أضعف بكثير مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز.
صندوق النقد الدولي: قفزة أسعار الطاقة تهدد بارتفاع حاد في التضخم
وعرض الصندوق خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين 3 سيناريوهات متوقعة للنمو، هي:
السيناريو القاسي: استمرار الصراع وتفاقمه وارتفاع أسعار النفط بشكل كبير، ما يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في الأسواق المالية وتشديد للسياسة النقدية برفع أسعار الفائدة، ما يفضي إلى تقلص النمو العالمي إلى 2%. ومن المتوقع أن يتجاوز التضخم العالمي لعام 2026 نحو 6% في السيناريو القاسي، مقارنة بنسبة 4.4% في السيناريو المرجعي الأكثر تفاؤلاً، وهو افتراض تستند إليه توقعات صندوق النقد للنمو على مستوى البلدان والمناطق.
السيناريو السيئ: استمرار الصراع لفترة أطول، ما يبقي أسعار النفط عند حوالي 100 دولار للبرميل هذا العام و75 دولاراً في 2027، مع انخفاض النمو العالمي إلى 2.5% هذا العام من 3.4% في 2025.
السيناريو المرجعي: ستكون حرب إيران قصيرة الأمد، وستعود أسعار النفط إلى مستوياتها الطبيعية في النصف الثاني من 2026 بمتوسط 82 دولاراً للبرميل هذا العام، وهو أقل بكثير من سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي حالياً الذي بلغ أكثر من 107 دولارات للبرميل.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
