د. بدر الخروصي لـ«الوصال»: الزيارة السامية لشركة تنمية نفط عُمان وسام فخر لكل العاملين فيها وتقدير لدورها في الاقتصاد الوطني

الوصال ــ قال الدكتور بدر بن سعود الخروصي، مدير مديرية هندسة النفط بشركة تنمية نفط عُمان، خلال حديثه في برنامج «منتدى الوصال» مع سالم العمري عبر إذاعة الوصال، إن يوم 12 مايو 2026 كان يومًا استثنائيًّا في تاريخ الشركة، بعد أن تشرفت بالزيارة السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ، واصفًا المناسبة بأنها يوم عيد وفرح لكل منتسبي الشركة والعاملين والمتعاملين والشركاء فيها. وأوضح أن اختيار هذا التاريخ لم يكن مصادفة، وإنما جاء بعناية، لأنه يمثل اليوم السنوي لشركة تنمية نفط عُمان، المرتبط بتخليد زيارة السلطان الراحل قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ للشركة في 12 مايو 2013، وهو ما اعتبره تكريمًا للشركة والعاملين فيها وتقديرًا لدورها الوطني.

شركة راسخة في الاقتصاد الوطني

وأشار الخروصي إلى أن شركة تنمية نفط عُمان تمثل أحد الأعمدة الراسخة في الاقتصاد الوطني، وتسهم بصورة كبيرة في رفد الخزانة العامة من خلال مبيعات النفط والغاز، فضلًا عن الفوائد غير المباشرة التي تتحقق للمجتمعات المحلية والمقاولين والقطاعات المرتبطة بأعمالها. وأضاف أن هذه المكانة جعلت من الزيارة السامية وسام فخر لكل من يعمل في الشركة، لما تحمله من دلالات على التقدير السامي لدورها ولمكانتها في مسيرة الاقتصاد الوطني.

بيت الهيثم وتجميع مراكز التحكم

وتناول الخروصي فكرة بيت الهيثم، موضحًا أن الشركة كانت تدير عملياتها في السابق من غرف تحكم متعددة موزعة على الحقول والمجموعات العنقودية مثل فهود وإيبال ونمر وغيرها، بحيث كانت كل مجموعة تدار من موقعها. وأضاف أنه مع تطور العمل وزيادة الحاجة إلى الكفاءة وحسن الإدارة، اتجهت الشركة تدريجيًّا إلى تركيز غرف التحكم، حتى أصبح لديها ثلاثة مراكز رئيسية: مركز في جنوب عُمان، وآخر في شمالها، وثالث لإدارة عمليات الغاز ونقل الكهرباء. وأوضح أن الشركة ارتأت قبل نحو سنتين أو ثلاث سنوات أن تجمع هذه المراكز كلها في مركز واحد متكامل، فكان بيت الهيثم الذي جمع تحت سقف واحد عمليات المراقبة والتحكم في مرافق النفط والغاز. وأكد أن هذا المركز لا يقتصر على المراقبة فقط، وإنما يمنح الشركة قدرة مباشرة على تشغيل المحطات، وإغلاقها، وفتح الآبار، وإيقافها، وزيادة أو تقليل معدلات التدفق، وإدارة العمليات بشكل لحظي من مكان واحد.

فوائد التحكم المركزي

وأوضح الخروصي أن التحول إلى مركز واحد للتحكم يحقق جملة من الفوائد، في مقدمتها رفع الكفاءة، وتسريع اتخاذ القرار، وخفض النفقات، وهي كلها عناصر ضرورية في ظل عالم نفطي شديد التنافسية، لا مكان فيه إلا للمشغل الأقل كلفة والأكثر كفاءة والأعلى قدرة على إنتاج طاقة نظيفة نسبيًّا. وأضاف أن هذا التحول سمح كذلك بنقل عدد كبير من المشغلين والفنيين من الحقول إلى مركز واحد في مسقط، بدل بقائهم في مواقع نائية، وهو ما خفف الحاجة إلى التدخلات الميدانية المباشرة في كثير من الحالات. وأشار إلى أن خفض النفقات في قطاع النفط لا يقاس فقط بالأرقام الكبيرة، فحتى التخفيض البسيط في كلفة إنتاج البرميل ينعكس بصورة ملموسة على العائد، بالنظر إلى حجم الإنتاج ومليارات الريالات المتداولة في هذا القطاع.

رحلة «لعُمان»

وتطرق الخروصي إلى رحلة التحول التي أطلقتها الشركة تحت اسم «لعُمان» بقيادة مديرها العام الدكتور أفلح الحضرمي، موضحًا أنها انطلقت منذ قرابة عام لتستجيب لتحديات قطاع الطاقة ومتطلبات النهضة المتجددة ورؤية عُمان 2040. وأشار إلى أن هذه الرحلة تقوم على أربعة مرتكزات رئيسية، هي: زيادة الإنتاج، وخفض النفقات، وتعزيز السلامة المهنية للأفراد والعمليات، والشفافية والحوكمة والنزاهة، إلى جانب ممكنين أساسيين يتمثلان في العنصر البشري والقيادي، والثورة الصناعية الرابعة المتمثلة في الرقمنة والأتمتة. وأكد أن نتائج هذه الرحلة بدأت تظهر بصورة مبكرة، رغم مرور سنة واحدة فقط على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إذاعة الوصال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إذاعة الوصال

منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة الرؤية العمانية منذ 4 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ 5 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ 6 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ 5 ساعات
عُمان نيوز منذ 23 ساعة
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 4 ساعات
هلا أف أم منذ 7 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 6 ساعات