في عالم الإدارة الحديثة، لم يعد النجاح نتاج أنظمة ولوائح فحسب، بل أصبح مرهونًا بطاقة داخلية تحرّك القائد قبل أن تحرّك الفريق؛ تلك الطاقة هي الوجد القيادي. والوجد هنا ليس انفعالًا عابرًا، بل ارتباطٌ عميق برسالة المنظمة، وإيمانٌ حيٌّ برؤيتها، وشعورٌ صادق بالمسؤولية تجاه أثرها في المجتمع.
القيادي الذي يعمل بلا وجدٍ يدير العمليات بكفاءة، لكنه قد يعجز عن إلهام الناس.
أما القائد الذي يقود بوجدٍ، فإنه يصنع المعنى قبل أن يصنع النتائج. يرى في الأهداف رسالة، وفي الفريق شركاء رحلة، وفي التحديات فرصًا لإثبات القيم. هذا الارتباط العاطفي الواعي ينعكس مباشرة على ثقافة المنظمة، فيرفع مستوى الالتزام، ويعزز الثقة، ويُزيد من معدلات المبادرة وتحمل المسؤولية.
الوجد القيادي كذلك وقودٌ للابتكار؛ لأن الشغف الحقيقي يدفع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
