في مشهد أثار جدلاً واسعاً، وصل الرئيس الامريكي " دونالد ترامب " الى الصين الليلة دون أن يكون الرئيس تشي في استقباله ليبدأ الجدل فوراً:
هل ما حدث مجرد بروتوكول أم رسالة باردة من بكين.
الاستقبال اقتصر على عددا من كبار المسؤولين الصينيين فقط وهو أمر قد يبدو طبيعياً في بعض الزيارات، لكن التوقيت الحساس للعلاقات بين والصين يجعل كل التفاصيل قابلة للتفسير السياسي.
في الكواليس، تدرك بكين وواشنطن أن اللقاء لا يدور فقط حول البروتوكول، بل حول ملفات ثقيلة:
حرب الرسوم الجمركية، التنافس الاقتصادي، إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
