رفض مكافأة المعتدي.. استراتيجية المجلس الانتقالي في مواجهة حيلة السلام المشبوه

يحمل المجلس الانتقالي للجنوب العربي، رؤية واضحة بصفته الحامل السياسي والقائد الفعلي لتطلعات شعب الجنوب العربي، تشتمل على موقف ثابت ولا يتزحزح تجاه ملف التسوية السياسية في المنطقة.

فأي محاولة لفرض اتفاقات تمنح مليشيا الحوثي الإرهابية "مكافأة" على جرائمها، تحت مسميات "إنسانية" أو "اقتصادية" مضللة، هي محاولات مرفوضة جملة وتفصيلاً. فالمجلس يرى أن السلام الحقيقي لا يمكن أن ينبثق من تقديم التنازلات لمليشيات عقائدية دموية، بل من انتزاع الحقوق وتحقيق العدالة لمواطني الجنوب الذين دفعوا أثماناً باهظة في سبيل حريتهم.

فما يُطرح في كواليس بعض الدوائر الدولية من اتفاقات تفتح للحوثيين باب النفوذ السياسي، أو تضع بين أيديهم موارد الجنوب الاقتصادية، لا يمكن النظر إليه كخارطة طريق نحو السلام.

إن يعتبر الجنوب هذه المقترحات مجرد "ترتيبات لإعادة تدوير الخطر" بصيغة أخرى؛ فمنح المليشيات سيطرة على الموارد يعني تمويل آلة القتل الخاصة بها، ومنحها نفوذاً سياسياً يعني تثبيت خنجر إيران في خاصرة المنطقة. وأي تسوية تشرعن هذا الوجود الحوثي تمثل ضربة قاصمة لأي محاولة حقيقية للاستقرار الإقليمي، وتنسف الجهود الدولية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
عدن تايم منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات