(CNN)-- حظيت الأميرة كاثرين، أميرة ويلز، باستقبال حافل في إيطاليا، بأول رحلة عمل رسمية لها إلى الخارج، منذ خضوعها لعلاج السرطان.وتقوم الأميرة البريطانية بهذه الرحلة التي تستمر يومين مع مركز "Royal Foundation" للطفولة المبكرة، الذي أطلقته عام 2021 للتوعية بأهمية الطفولة المبكرة وتأثيرها على حياة الناس في مراحل لاحقة من حياتهم.وفي مدينة ريجيو إميليا الصغيرة شمال إيطاليا، بدت الأميرة متألقة، وهي تبتسم وتلوّح لمستقبليها الذين تجمعوا خارج مبنى البلدية، حيث مُنحت أعلى وسام في المدينة، وسام " Primo Tricolore".وصدحت هتافات "كيت، كيت" أثناء حديثها مع بعض المارة خلال جولة قصيرة، واعترفت لأحدهم قائلة: "أحتاج إلى تحسين لغتي الإيطالية"، وقدّم لها البعض الزهور والهدايا.وكان هناك شعورٌ جليّ بالفخر في المدينة لاختيار الأميرة كاثرين لتسليط الضوء على نهجها الرائد في تعليم ما قبل المدرسة، وهو نهجٌ تمّ تطبيقه لاحقًا في دولٍ حول العالم.ويُعطي "نهج ريجيو إميليا" الأولوية للإبداع، والعلاقات، والاكتشاف العملي، وهي محاور ذات أولوية أيضًا، بالنسبة للجهود التي تقودها الأميرة كاثرين في هذا المجال. وتم تطوير هذا النهج في التعليم المبكر، بعد الحرب العالمية الثانية، وأصبح يُشكّل علامةً مميزةً للمدينة.وكتب ماركو ماساري، عمدة مدينة ريجيو إميليا، في موقع إنستغرام: "الزيارة شرف عظيم. ستتعرف أميرة ويلز على منهج تعليم الطفولة المبكرة العام، الذي نعتبره حجر الزاوية في مجتمعنا".وكشفت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
