أكد رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، أن مشروع تطوير "تل إربد" التاريخي ليس مجرد عملية تأهيل عمراني، بل هو جزء أصيل من مشروع توثيق السردية الأردنية الشاهدة على حياة المواطن في مدينة إربد وتفاصيل يومياته عبر العصور، مشدداً على أن التل يمثل القلب النابض للهوية الوطنية.
وفيما يخص حياة المواطن الإربدي، شدد العزام على أهمية الحفاظ على البيوت التراثية التي شكلت الوجدان الثقافي والسياسي للمدينة، وعلى رأسها بيت عرار الثقافي، وبيت النابلسي، وبيت علي خلقي الشرايري، إضافة إلى "حارة الجودة" التي تعكس نسيج المدينة الاجتماعي العريق، وفندق جمعة الذي كان يُعرف قديماً باسم "فندق الأمير غازي"، والذي يمثل شاهداً على حركة القوافل والنشاط التجاري القديم
وأشار العزام إلى أن السردية الأردنية في التل تكتمل بوجود صروح العلم التي خرجت رجالات الوطن، وعلى رأسها مدرسة إربد الثانوية (التجهيزية) ومدرسة حسن كامل الصباح. كما كشف العزام أن البلدية تعمل حالياً على مشاريع ترميم دقيقة لـ مبنى البلدية القديم، الذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن التاسع عشر (ما قبل عام 1900)، ليظل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
