للأردن سفراء في دول كثيرة، وبطبيعة الحال يتواصل السفراء مع وزارة الخارجية في عمان، عبر المكتب الخاص، أو حتى التواصل المباشر مع وزير الخارجية، وفقاً للحالة، وطبيعة العاصمة التي يعمل بها السفير، والظروف التي تدفع السفير للذهاب إلى الوزير.
تقدم السفارات والقنصليات خدمات كثيرة، وهي خدمات تم تطويرها، وأحياناً يحدث هناك نقد في بعض الحالات، لخلل أو تأخير هنا أو هناك، وكثيراً ما تصل الشكوى إلى الخارجية بشكل مباشر.
هناك حاجة لتنشيط عقد المؤتمر السنوي لسفراء الأردن في الخارج، وقد كان يتم عقد ملتقى سنوي سابقاً، ولا أعرف إذا ما كانت تقييمات الخارجية لهذه التجربة مفيدة أم لا، إلا أن الأهم أن عقد هذا التجمع السنوي مفيد جداً للسفراء، ولدورهم، إضافة إلى ما تتعرض له كل بعثة من ظروف في البلد الذي هي فيه، واحتياجاتها، وتجربتها.
السلك الدبلوماسي في الأردن ما بين أبناء وزارة الخارجية، أو أولئك الذين يتم تعيينهم من خارج السلك ليصبحوا سفراء، وما يقوم به المعهد الدبلوماسي من دور، بحاجة إلى تنشيط مختلف، دون أن يبدو الكلام هنا نقداً متذاكياً لأحد في الخارجية، لكن طبيعة الأزمات والظروف الاستثنائية التي تعصف بالمنطقة تفرض على السفراء دوراً مختلفاً على الصعيد السياسي والاقتصادي والدبلوماسي، مع تخفيف التحفظ قليلاً، في ظل مناخات بحاجة إلى التعبير عن الأردن.
من المفهوم هنا أن من يعبر عن سياسة الأردن، هو وزير الخارجية، وهذا حال أغلب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
